الثلاثاء، 14 أكتوبر 2008

بين سيقان الحقيقة

أولا ً .. هـذه القصيدة غير متعوب عليها أبدا و هذا شيء


مقصود تماما . و لـه سـبـب .

لاحظـت في الأيـام الأخيرة , و قـد تــســنــّى لي أن أتـابع بعض البرامج

التلفزيونية ... أن فـنـّانينا العرب .. الصغار منهم و الكبار .. لم يعد همـّهم

سوى مديح هذا الزعيم أو ذاك .. و بشكل يدعو إلى البكاء بالفعل .

البكاء على حالة هذه الأمة التي اسـتــُبـيح فيها كل شيء . حتى الفن الذي

هو مراّة الشعوب ..و تراثها .. أصبح دمه مهدورا و مسحوقا و مغلوبا

على أمره تحت نعلي هذا الزعيم أو الشيخ و هؤلاء الذين يسمّون كذبا ( فنانين ) .

لك أن تشاهد ليالي دبي .. و البرامج الشعرية التي أصبحت ( موضة ) لكي

تدرك أين وصل بنا الحال .و لتسمع مديحا لا يتحمّله عقل .

فنان عربي كبير ...و فنانة كبيرة أيضا ( على أساس ) , يغـنـيـّان كالأطفال

أمام المانح الوهّاب و أخرى تغـنّي وهي تـسـتـر نـهـديـهـا بـصـورة الشيخ


على صدرها و كأنـهـا تـضـع وسام الإستـحـقـاق مـن الـدرجـة الـمـمـتـازة .

شعرت بحزن شديد ..

ليتهم تعلموا من فيروز ..حين جاء الرئيس التونسي الراحل الحبيب

بو رقيبة و طلب من فيروز و الأخوين رحباني أن يـُـحـيـوا له سهرة

خاصة ..فرفضوا و قالوا له نحن لا نغني في سهرات خاصة .و عاد الى

تونس غاضبا و منع بث أغنيات فيروز لسنين في الإذاعة التونسية

لكنه عجز عن انتزاع فيروز من قلوب التونسيين .

ـ ليتهم يتعلّمون احترام أنفسهم فقط و عدم المتاجرة بماء وجوههم

و بحب البسطاء لهم .

و البارحة و أنا أشاهد ما استطعت تحمـّله من أحد البرامج الشعرية .

سمعت مديحا من الجميع ..كــلّ يمدح زعيمه وكأننا عدنا إلى زمن

الجاهلية وأصبح المغــنـّي أو الشاعــر مجــرّد متكسّـب أفـــّـاق

محتال يـبـيع كل شيء و يـتـاجـر بالـلـغـة من أجل حفنة مال . وكأنّ


هذه الأمة بألف خير . فلا موت في فلسطين و لا قتلى في العراق و لا بيوت

مهدّمة في لبنان .

مشكلتنا الوحيدة هي تبيان ماّثر الزعيم فقط .. لا موت و لا جوع

و لا عطش .و إن حدثت مجزرة جديدة في فلسطين .أيضا يمدحون

الشهداء بطريقة التكسّب.

بالمواسم فقط ,يتسابقون في مواسم القتل للغناء لفلسطين و لبنان و العراق .


غيرة من بعضهم البعض لا أكثر ولا أقل , أقول هذا لأني سمعته من بعضهم

بأذني ( عيب لازم نغـنـّي شي ..فلان مش أحسن مننا و لا يشوف حاله علينا )

هذا ما قاله لي فنان معروف هنا . حين طلب مني أن أكتب له

قصيدة عن فلسطين ليغـنـّيها بعد مجزرة جنين قبل سنوات .فاعتذرت .

ــ و الان بعد ما سمعته في الفترة الأخيرة من طاعون المديح ..

قررت أن أشارك بهذه المشاركة الصادقة التي تـقول ما يريد هؤلاء

الفنانون قوله للممدوح لكنهم لا يستطيعون ذلك جهارا ً ..

و إن كان منهم من يحترم نفسه و يريد أن يكون صادقا فليأخذ هذه القصيدة

و يغنـّيها كما هي .فهي تعبـّر عن حاله بالفعل و لا أريد من وراءها مكسبا ً


خذوها ( بـبـلاش ) المهم أن تصدقوا لمرّة واحدة .


ــ القصيدة من مغـن ّ عربي أو شاعر صغير متكسّب إلى ممدوح

عـــربــي عـظـيـم :




مــتــلْ الــقــمــر


بــْـ تــــطـــل ّ


تــــقـْـبــرنـِـيْ طــَــلا َّتـــَــــك ْ


مـْــزَيـــَّــــنْ بـــِـورد و فـــل ّ


مـــَـهـــْــيــــوب ْ و حـْـيـَـاتــــــَـك ْ



و لــَــمــَّــنْ بــْـتـــحْــكـِــي ْ


بـــسـْـــمـــَــعـــَـــك ْ


لا بـــضـْــجــَــر و لا بــمـــل ّ


بــْ تــحـــط ّ


لــقــمــان الــحــكــيــم بــْ جــَـيــْـبــتــَـــــك ْ


نــقــطــــة صــغــيـــــرة ْ


بـــْـبــَـحـــــر عــَـقــْـلاتـــَـــك ْ


و شــــو بـْـحـــس ّ حــالــي


حــمــــااااااااااااااااار قـــدّامـــَــــك ْ


و انــــت الــذكــَـــا ْ


و الـعــبــقــريــّـــة مــْـدوزَنـــِــة ْ


عَ وتــــار كــلــْـمــَـاتـــَـــك ْ


و ع َ كـــتـــر ْ مــا انـــــت َ فـــَــــحـــــل ْ


تـــْــمــَــنـــَّــيــــت ْ حــالــــي جــاريـــــــة



يـــا زيـــــْـــــر



و يــِــلــْــحــَـقــْــنــِــي ْ دَور صــغــيـــر



بــْ صــَــولات ْ



و بــْ جــَــولات ْ غــَــزواتــــَـــــك ْ




و يـــااااااا رَيــــت ْ



لــو رب ّ الـــســمـــا



يــحــَـقــّـقـْــلـِـيْ أحـــلامـِـــي ْ


اركـــَـــعْ تــَــحـــتْ إجـــْـــرَيــــْــكْ



و إلـــْـــعـــَـــب ْ



بــْ بــَــيــْــضـــَــاتــــــَـــك ْ



جـو غـانـم
.................................
هـذا الـنـص كـتـبـتـه و نشرته قبل فترة .. لكنه صالح لكل أيام و ليالي العرب .

هناك 19 تعليقًا:

~*§¦§ Appy §¦§*~ يقول...

هههههههههه
اه يا كارثه انت
انت عاوزة يقولوا ده ليه فاكر ان عندهم الجراه على كده
اممممممممم
اه عارف امتى لما ربنا ياخده او يتغير فى الحكم
بس بم ان كل الدول العربيه مبيتغيرش حكامها الا لما يموت يبقى ممكن يغنوها او يقولها له

جبهة التهييس الشعبية يقول...

ههههههههههههههههههههههههههههههههه
اه يا بطني ح اموت من الضحك

بس استنى يا جو
مين الفنانين اللي بيغنوا للزعيم دولم؟
هو انا عرفت ان عمرو دياب وتامر حسني غنوا لبابا سونة
بس اتفضحوا فضيحة المطاهر يوم طلوعه ع المعاش
مين بقى غنى تاني؟

فيروز؟
انت بتقول فيروز؟
يا عمي حرام عليك ايش جابهم هم لفيروز والرحبانية وللا حتى ضفر من ضوافرهم

جبهة التهييس الشعبية يقول...

بس ثانية واحدة يا جو
هذه القصيدة غير متعوب عليها
هل بسبب تدفق المشاعر الصادقة وتكدسها مما الهب قريحتك الشعرية وخلاك تكتب القصيدة بلا ادنى مجهود في حب الزعيم؟
:))

eshrakatt يقول...

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

والله يا جو بقالى كتير مش عارفه اضحك

مش لاقيه كلام اقوله

بس انت بتسمى المهزله الكونيه الى احنا فيها دى فن

دا اسفاف يا جو مسخره

وبعدين هو فيه وجه مقارنه اصلا بين فيروز وهؤلاء الغوغاء المرتزقه

بجد ضحكتنى وانا حزينه جدا

ANA يقول...

heheh
wallah ya rgl enk 3zeeeeeeeeem
bs bt3rf eshe ana shkle r7 2b3d mdwntk mn t7t 2ed o5te al93'ere ylle b3lm feha shwyt thkafeh w mdwntk 27d hay alwsa2l
thank u

حـنــّا السكران يقول...

اّبي

حتى لو تغيّر ..تاني يوم بالظبط .. بيطلعوا يغنوا للقادم الجديد .. مات الملك .. عاش الملك ..ما عندهم ذرة حياء .
تحياتي يا اّبي .

حـنــّا السكران يقول...

نوارة

لا لا .. عمرو دياب و تامر فاتح صدره ..أحسن بمليون مرة من اللي شفته .. على الأقل دول راحوا سجّلوا أغنية باستوديو .. اللي شفته أنا في الأيام السودا كان غير تماما .. أنا يومها ربنا كان غاضب عليّ لسبب جوهري بالتأكيد .. و قعدت تلات ايام أسهر قدام التلفزيون و كان جايتني حالة جلد الذات اللي بتجيني كل فترة ..و حتى تكمل .. كانوا بيبثوا مهرجان ليالي دبي . و مسابقة الشعر على قناة تانية ..و قعدت أنا أجلد في نفسي بأقسى طريقة ممكنة..اللي شفته ..جهابذة الفن العربي حاليا .. من كبيرهم لصغيرهم ..من كاظم و أصالة و شيرين و أحلام و أنغام وفطاحل الفن اللبناني و الخليجي طبعا ..كل واحد منهم بيطلع حاطط صورة محمد ابن مكتوم على صدره و لازم يغنيله أغنية ..و تشوفي الواحد منهم عايز يبكي من التأثـّر و هو بيغني ..عم بحكي جد ..أو بتكون الأغنية عن دبي و بيبيّنوا فيها كيف الشيخ أنبت الزرع في الصحراء .. و سقى الأرض و أمطر السماء بعد أن كانت يباساً و يباباً ..يعني ما بيكون ناقص غير يقولوا ..هذا الذي يحيي العظام و هي رميم ..استغفر الله ..و الشيخ أحيانا بيكون موجود و أحيانا لا .. بيكون ابنه جاي بداله ..و أكتر حاجة قهرتني ..هي منظرهم و التأثّر البالغ على وجوههم ..قسما بالله لو حكّموني فيهم يومها , لجعلتهم عبرة لمن يعتبر .. و لخلّيت جلودهم تورم من ضرب الكرباج ..في منهم .. من يومها مش قادر أشوف خلقته و لا اسمع صوته .. و الطامة الكبرى اللي قصمت ظهر البعير ..كانت في نفس الأيام المذكورة ..أو أنا وصلني الخبر في نفس الأيام ..و هي لما ماجدة الرومي اللي بحترمها جدا و كنت بعتبرها مناضلة حقيقية .. سمعتها بتقول لمبارك كلام لم يقله أبو نواس في الخمرة ..يومها حسيت اني أكلت ضربة على أمّ و أخت رأسي كمان .
وكمان إعلانات شركات السللولير ,, يعني العراق بيندبح قطرة قطرة .. و بيجي مغني بيعمل إعلان للموبايل بيقبض عليه عشرات ألوف الدولارات و بيعمله على شكل أغنية وطنية للعراق .. و هو الإعلان لشركة تلفون خاصلا ..و قابض عليها فلوس كتير .. بس عشان ينصبوا على الشعب المسكين بيمسكوا الوطن من قلبه و بيعلّقوه على باب البنك ..
أنا في صدفة حقيرة من الزمان صادقت شلـّة من هؤلاء الفنانين ..و بعضهم معروف جدا ..و بعد فترة كنت بشعر اني دخلت عالم لا تحكمه أية معايير .. لا أخلاقية و لا زفتية .. عالم ماشي لوحده ..ماشي زي ما تيجي ..و كأني دخلت ماخور .. طبعا التعميم غلط .. بس أنا بحكي على اللي شفته و سمعته .. و كلهم بيحكوا على بعضهم على فكرة . يعني بيكفي تشوفي واحد منهم و تقربي منه حتى تعرفي مصايب الكل ..على قد ما بيغاروا من بعض و بيشوهوا سمعة بعض ..
ـ أما جوابا على سؤالك ..رح اجاوبك بصراحة .. أنا لما كتبت القصيدة ..تقمّصت شخصية واحد منهم و حسّيت وانا بكتب
..إني أندل مخلوق على وجه الأرض .. دي الصراحة .. يمكن حدا يزعل و يقول لي لا ده في فنانين محترمين جدا و أخلاقهم أعلى و أنضف من أخلاقك .. ده صحيح .. لكن هؤلاء واحد بالألف .. و هؤلاء أنا مش بتكلم عنهم ,,لأنهم أساساً ..مهما بلغت موهبتهم و إبداعهم بالفعل ..لم يعودوا يجدون طريقا إلى الإعلام سوى نادرا جدا ..و أستطيع أن أعطي أمثلة ..لكني لن أفعل كي لا أغفل أحدا .. يكفي أن أقول ..أن ما قامت و تقوم به جوليا بطرس .. يجعلني أنا شخصيا أفتخر بها كفنانة و كإنسانة و كمواطنة عربية إلى أقصى حد .

حـنــّا السكران يقول...

أشرقت

أنا بتكلم من قهري و حزني عالفن .. أنا سمـيـّع من لما كنت طفل صغير ..كنت و لا زلت حافظ معظم أغاني جهابذة الفن العربي ..كان إذا مطرب حقيقي غنى في أقصى صعيد مصر .. بعد أيام يكون الكاسيت عندنا بالبيت و أكون حفظت اللحن و الكلمات .. لذلك أنا ما بقدر أبدا ما اعمل مقارنة ..و المقارنة مفزعة .. الفن عندي حاجة لها قيمة كبيرة في حياة الشعوب و في حضارتها .. اللي حاصل الان مهزلة .. مسخرة .. و لا حدا بيوقف بوجههم .. بالعكس .. بيحطوا هيفا و هبي أربعة و عشرين ساعة على القنوات الغنائبة و بعدين يقولولك ..الجمهور عايز كده .. طيّب خلّي الجمهور يسمع علي الحجار أو محمد منير يومين ورا بعض و شوف اذا كان عايز و لاّ لا .. مش بقولك تجيبله عبد الغني السيد و محمد عبد المطلب و سيد درويش كل ساعة ..و لا كل يوم ..و على فكرة .. لولا يكونوا الرحابنة وفيروز و أم كلثوم هم قواعد ثابتة و ضرورية عند كل الأجيال العربية .. عمرك ما كنت بتشوفيهم على التلفزيون إلا كل سنة مرة ..لو قادرين يمحوا ذكرهم صدقيني كانوا محوه ..لحساب روبي و التانية اللبنانية مش عارف اسمها ..اللي بتغني عتريس و بترفع توبها لفوق رقبتها ..
حاجة تقرف .
ـ بس أنا مبسوط انك ضحكت ..انت عارفة متلي ..انه الضحكة بقى تمنها غالي جدا و نادرة الحدوث ..
تحياتي .

حـنــّا السكران يقول...

Ana

والله انت صدمتني ( أو صدمتيني ) بقدر ما أسعدتني و يمكن أكتر ..و وقفت عند تعليقك كتير .

بدّي اقول لك شي ..

أنا عندي مدونة تانية بكتب فيها من حوالي 3 سنوات ..كنت بكتب و أنا مرتاح جدا .. و على فكرة ..ما كان لساني فالت شوية ..لكن فلت غصب عني زي ما كل حاجة فلتت حولينا و صار قول الحقائق زي ما هي أمر واجب .. المهم .. أنا كنت بكتب براحة عجيبة ..ما بفكر بأي شي و أنا بكتب .. و في يوم جاتني رسالة من صبي عمره 12 سنة و بعدها بكام يوم من أم لبنانية عايشة برا هي و ابنها اللي عمره أقل من عشر سنوات .. الصبي ابن 12 سنة ..لقيته بيقول لي ..أنا متابعك من أكتر من سنة .. و انت بقيت مثلي الأعلى ..و أنا عايز أبقى متلك .. الرسالة صعقتني بكل ما تعنيه الكلمة .. و لو كانت جاتني من نجيب محفوظ قبل ما يتوفى الله يرحمه .. ما كانت عملت في اللي عملته رسالة هذا الصبي ..من سوم ما جاتني الرسالتين ,, ما عدت عارف أكتب أي حاجة و أنا مرتاح ,, بقيت برتبك و كأني رايح أحلف يمين عظيم قدام محكمة بقضية كبيرة ..و لا مرة ..عرفت أكتب متل الأول ..لأنه كل اللي قاله الصبي الأول و الثاني ..ما كان جاي في بالي أبدا ..لأني عارف نفسي و عارف لوين ممكن أوصل و عارف اني ما بنفع أكون مثل أعلى و لا بطيّخ ..و كان هذا أحد أسباب فلّة كتابتي في المدونة الثانية و مجيئي إلى هنا ..لأني أنا شخصيا مش عارف أنا مين في السنوات الأخيرة .. و مش عايز انه الولد الصغير الجميل ده يبقى متلي قاعد ورا كمبيوتر و صار يكتب و يتفلسف بعد ما عجز عن أي تغيير أي شيء حوله .. حتى أي شيء يخصه هو ..يخصني يعني ..يمكن انت و هو و أم الولد التاني .. بتشوفوا الأمور صحّ أكتر مني ..حتى في قيمة اللي أنا بكتبه .. لكني لم أستطع يوما أن أكون مخادعا في أمر كهذا ..خصوصا أما صبي أو صبية صغيرة تريد أن تتعلّم ..هذه مسؤولية ترعبني ..أنا أعترف بذلك ..بقدر ما أشعر بالفخر لو تعلّموا مني بالفعل ..كلمة واحدة تفيدهم .. ربما لأن من تعلمت منهم ..معظمهم خدعني عندما كبرت و صرت قادرا على تمييز الأمور و رؤيتها بشكل أفضل ..اليساري الذي تعلمت منه .. أصبح يمينياً ..و الوسطي ..أخذ طرفا قصيّاً ..و الكاتب الذي سهرت ليال طويلة أتعلم المبادئ و الأخلاق من كتاباته ..كبرت لأكتشف أنه كان قواداً في نفس اللحظة التي كنت أقرأه فيها و أتمنى أن أكون مثله .. و الثوري أصبح ديكتاتورا .. هذا كله أوصلني إلى لحظة الخوف تلك عندما أعرف أن جيلاً صغيراً يريد أن يتعلم مما أكتبه شيئا ذو قيمة ..صحيح أني لست كأيّ من الذين ذكرتهم في كأمثلة في الأسطر السابقة .. لكني أيضا ..لا زلت كلما كلّمت أخي الصغير على الهاتف ..أقول له .. إياك أن تصبح مثلي ..أريد بعد سنوات أن أتمنى لو أني كنت مثلك ..و في النهاية .. ربما ..ربما بالفعل .. أنا لا أعرف عن نفسي شيئا ..ربما أنا مخطئ في كل هذه الويلات التي أقامت في رأسي الان ..و ربما هي من جعلني أكتب بكل هذا الصدق ..و بكل هذا الإحترام لإنسانيتي أولا ..و للقارئ ثانيا ..رغم فلتات اللسان التي أصبحت أراها ضرورية أحيانا كي نصف قذارة الواقع دون مواربة ..كثير من هذا الكلام الذي أكتبه هنا .. لا أجرؤ على قوله مباشرة أمام أبي ..لكني ألومه أحيانا لأنه لم يعلمني منذ كنت صغيرا أن أقول الأشياء كما هي دون تنميق ..
أنا اّسف جدا على الإطالة .. لكنك حرّكت في داخلي شجون كثيرة ..
أشكرك من كل قلبي و تحياتي و امتناني لأختك الصغيرة ..
أعتقد إن لم أكن مخطئا أنك صديقي محمد .

speaking يقول...

جو
لما التعجب..... هي الجينات العربية الأصيله
فالثقافة العربية زاخرة بالتراث الشعري
راجع التاريخ ... ألم يكن الشاعر يجالس الملوك والأمراء يمدح هذا ويهجو هذا... ؟؟
!!
لأجل يروح بيتهم بصرة الدنانير
:)

حـنــّا السكران يقول...

speaking

صحيح ..لكن أظن أن الوقاحة وصلت الان حدّاً لم يعرفه التاريخ من قبل ..
هو لم يكن تعجّ[ ..بقدر ما كان غثيان زائد عن الحد المحتمل ..
تحياتي لك و شكرا جزيلاً .

Che_wildwing يقول...

صليت فى الماخور كى أعرف أسرارَ الطهارة
وزنيت فى المحرابِ كى أسبر أغوار الدعارة
لكن شيئاً واحداً لم أقترفه ..
هو اللواطة !
ياسيداتى معذرة ..
ان كنت قد جانبت آداب اللياقة .
أنا لست أعنى فتنة الغلمان ..
ما كان " ابن هانىء " ..
فى الحق لوطيا ..
ولكن اللواطة أن تقول ..
ما لاتريد
أو أن تريد ولا تقول !
قالوا قديما :
( لاتخف ان قلت ، واصمت لاتقل ..
ان خفت ) ..
لكنى أقول :
الخوف قواد .. فحاذر أن تخاف !
قل ما تريد لمن تريد كما تريد متى تريد ..
لو بعدها الطوفان قلها فى الوجوه بلا وجل :
" الملك عريان " ..
ومن يفتى بما ليس الحقيقه ..
فليلقنى خلف الجبل !
انى هنالك منتظر ..
والعار للعميان قلبا أو بصر
وإلى الجحيم بكل ألوان الخطر !

حـنــّا السكران يقول...

تشي

أشكرك جدا يا صديقي على نقلك لهذه القصيدة الرائعة ..و أنتظر منك دائما هذه الإضافات القيّمة التي تقطفها من بساتين الأدب و الشعر الجميل ,,
شكرا جزيلا يا صديقي .

santanas يقول...

هههههههههههههههههه على راى ابّى انت كارثه :)

Moh'd Shaltaf يقول...

صديقي جو

اليوم أبلغني أخي الصغير بأنك ربما تقصدني في تعليقك السابق على استخدام بعض التعابير التي يعتبرها البعض غير مناسبة للأطفال

برأيي أن مظفر النواب قد دافع عنك وعن الكثير منا بهذا الخصوص حين قال:
هذه القصائد لم تكتب لمناسبة، كتبت لدهر من الحزن والتحدي لا خوف أن يطول ما دمنا ننبض والأفضلون يحملون السلاح،اغفرولي حزني و خمري وغضبي وكلماتي القاسية بعضكم سيقول بذيئة...لا بأس أروني موقفاً أكثر بذاءة مما نحن فيه

http://mothafaralnawab.blogspot.com/2007/12/blog-post.html

العائلة بكاملها تتابع مدونتك ولا أحد يرى فيما تكتب الا قمة الإبداع والرقي والجمال، عندما أغضب أمام التلفاز أقول ما لا أستطيع كتابته يوماً...لكل مقام مقال وعندما تستخدم الكلمة في موقعها المناسب فلن تكون الا مناسبة حتى لو كانت محرجة اذا قرأتها منفردة

صديقي أرجوك أن تكتب بكل ما تراه مناسباً بلا قيود ولا حواجز

حـنــّا السكران يقول...

santanas

بس يا رب تكون كارثة من النوع الإيجابي ..هههه .. ما بعرف إذا في كارثة كويسة ..

شكرا جزيلا عزيزي .

حـنــّا السكران يقول...

صديقي محمد

مسا الفل

نعم ..ظننت لوهلة أنه أنت .. و قلت ربما تكتب من جهاز ليس فيه خط عربي ..
ـ أوافق مع الكبير مظفـّر تماما .. و قد قرأت له هذا الكلام من قبل ..و هذا ما أشعر به و أنا أكتب ..و كثيرا ما يلوح في خاطري خيال مظفر أو زياد ..ليريحوني قليلا ..و يعطوني الحجة ..و أنا فخور بأني تعلمت منهم الكثير ..
ـ أرجو أن تبلغ تحياتي و امتناني و حبي للعائلة الكريمة .
و كل الحب و الشكر لك صديقي العزيز .

Bella يقول...

من فترة طويلة لم اضحك

اضحكتني بهذه القصيدة الجميلة التي تليق بكل ملك عربي وكل زعيم مفدى

باقول لك ياجو
ايه رايك تكتب قصائد من العينة دي كتير ونشوف منتج من اياهم ومغنى برضه من اياهم ونعمل شوية كاسيتات على حبة سيديهات ونغرق السوق وفضائية من فضائيات بير السلم تبث لنا الاغاني دي ونديها رقص وزمر خللى الشعب يعيش

واهو بالمرة نطلع لنا بقرشين بدل العيشة الضنك دي

صدقني ح نرتاح كلنا

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

بس انت مجرم عتيد والله

بقالي كتير ماضحكتش

الله يخليك دايما بتسعدني

ولو ان الحدث لايسعد احد صراحة

بس الشعر تحفة

هههههههههههههههههههههههههههههه

حـنــّا السكران يقول...

ههههههه

اهلا يا بلبل

شوفيلنا منتج ؟؟بس ما يكون خليجي ..احسن ما بعد كام يوم نكون مضطرين نممدح فيه عشان يصرف على العمل ههههه
حبذا لو يكون منتج اجنبي لا يفهم العربية و لا يريد ان يفهمها بس يكون زعلان من الشيوخ و الزعماء العرب ههههه لسبب ما .

11