الخميس، 30 أكتوبر، 2008

شـَـهـــَـوات غــيــر مــؤكــّـدة


حـيـنَ يـعــودُ الـعـشــّـاق إلـى أوكـار أرواحـهـم


اّخــر الـلــّـيــل


أقـــفُ عـلـى عـَـتــبــةِ امــرأةٍ تـسـكـنـنـي


أطـرقُ بـابـي , بـابـهـا , بـابَ روحــي .


يــأتــيــنــي َ الــصــوت ُ :


مـن أنــتَ يــا غـــريـــب ؟


أقــولُ : حـبـيـب ٌ تــأخــّـر عـن روحــهِ نــصـــفَ مـــوت ٍ .


تــقــول : و كــيــف يــكــون الـغــريـب حــبـــيـــبا ً


و كـــيـــف تـــعــيــش بـــنــصـفـــي


و كــُــلــّـي َ يــأكــلُ بــعــضــي ََ شــــوقــا ً


لـِـلــُـقـيـا حــبــيــب ٍ تــأخــّـر عـنـي َ ألـــف ســريــر ٍ


و مــلــيــون قــُـبــلــة


و هـــل قـــلـــت َ مــــوت ؟


أجــيــب ُ : و كــيــف يــكــون الـحـبـيـبُ غـريــبــاً


و قــد عــشــتُ عـمـري بــنــصــفــك ِ أنــــت ِ


فـــنــصــفــي َ مـــــوت ٌ


و نــصــفــي حــيــاة ٌ


و كـــُــلــّــي ســريــر ٌ لــقــلــبــك ِ


فــافــتــحــي بــاب روحــي


لأعــبـــرَ مــنــّــي إلـــي ّ َ


و هـــل قــُـلــــت ِ قـــُــبــلــــة ؟؟



.........................................


حــيــن الــتــقــيــنـــا

صـار عـمـر الـحـــبّ دهـــرا ً

و صـــار عــمــر الـــدهـــر لـحـــظــــة ْ .

و صــار عــمــر الـلـحــظـــة ِ رأسُ نــهـــد ٍ نـــافــــر ٍ

و اشـــتـــهـــاء قــُــبــــلـــة ْ .

هـــل نــحـــن عـــاشـِــقــَـيــــن ؟؟

أم نـحــن دهــــر ٌ اّخــــر ٌ لــلـحــــب ّ

و نـحــن حـــب ّ الــدهـــر ِ لاخـــتــلاس ِ لــحـظـــــة ٍ

مــن عــمــر ِ نــهـــد ٍٍ يـــشــتـــهــي

أن يــصــيـــر َ الــــعــشــــق قـــُــبــلـــــة .


........................................................


اّه ٍ لــو أســتــطـيـعُ اقـتــحــامَ الـقــصــيـدة

لـــَوقــفــت ُ مــكــانَ الألــف ِ

أو نــمــت ُ بـقــلــب ِ الــتـــاء

لـيـس لأرســم اســمــك ِ فــيـهــا

أو أســرق َ مـن أحــرفـــِه الــيــاء

مـا عـادتْ قـصـّـة ... أسـمــاء

فــأنــا

كــلــّـمـا بــاغــتــنــي الــشــعــر ُ

أراك ِ تـجـوبـيـنَ بـحــرَ القـصـيـدةِ

فـأودّ تــقـبـيـلَ ثــغـر الـحـروفِ جـمـيعـا ً

بــلا اســتــثــنــاء ْ





جــو غــانــم

هناك 7 تعليقات:

speaking يقول...

حــيــن الــتــقــيــنـــا
صـار عـمـر الـحـــبّ دهـــرا ً
و صـــار عــمــر الـــدهـــر لـحـــظــــة ْ
الغريب أني اليوم كنت أفكر.. هل هذا حقيقي أم هي أوهام نخلقها نحن بأنفسنا لنجمل بها سوء أيامنا

شهواتك غير المؤكده تبعث علي الابتسام
تحياتي

~*§¦§ Appy §¦§*~ يقول...

اعتقد ان باللى انت بتقوله انكم عاشقان بجد
وعموما قولى مين هي بس وانا اروح اقولها تديلك قبلتين وربع يا سيدي ولا تزعل

كل الكلمات الحلوه خلصت من بدري على كلامك بس المره دي احساسك اعلى من كل مره
وعموما ممكن تكون حاجات مؤكده وعقلك رافضها

77Math. يقول...

مش معقوووول .. آخر واحدة إبداااااااااااع ..

وكلها حلوة..

سلم قلمك..

:)

هانى زينهم يقول...

أقـــفُ عـلـى عـَـتــبــةِ امــرأةٍ تـسـكـنـنـي
البيت ده بنسميه عندنا " م الاخر .."
يعنى ده الخلاصة بتاعة الموضوع . مش عارف ليه يا جو كل اللى بيسكنونا مش بيحسوا بده زى ما بيكونوا بنسكن جوانا اشباح !!
ما علينا غالبا المرأة دى من كتر ما احنا بنتكلم عليها بقت من ضمن الخيالات اللى بنهرب ليها عشان نحلى الواقع المر ده شوية بس للاسف لما بنتأكد انها وهم الدنيا بتمرر زيادة .
تسلم يا جو .

محمد ابراهيم يقول...

الابداع ده يا جو جميل جدا
بس انا معترض علي بعض الحاجات
سرير....قبلة
هل لا يكون العشق الا بالسرير او القبلة ؟

حقيقة لا ادري
سمعت عن كثير من العاشقين لم يكن في حياتهم العاطفية لا سرير و لا قبلة
عموما انت الشاعر و تدري ماذا يجب ان تكتب
تحياتي
محمد

santanas يقول...

جووووووووووووووووووو اسكت لسانى والجًمه حلوووووووووووووو كلامك تسلم هى الورعه يا جووووووووو

غير معرف يقول...

تأخذنى الايام وتبعدنى.. تدهسنى الاحداث و تسحق مقاومتى الحوادث .. تحملنى لاعلى وتلقى بى الى اسفل.. ويرهقنى الركض خلف فراشات السعادة الهائمة التائقة للاحتراق السريع قبل ان تلمسها يداى..
اتوه واتغرب واتعذب.. ولكنى لا اشعر بأى من هذا التعب عندما اجدنى واقفة ببابك.. واجد احضان قصائدك مفتوحة لاستقبال روحى المرهقة.. و القى بقلبى على صدر كلماتك.. واغسل همومى فى شلال اشعارك الحنون الحالم الساحر..واتنسم عبير اجوائك الساحرة البديعة فأشعر ان قلبى قد صار بوسع الكون محبة وارتياح..
تألق اكثر ..وارتفع بنا اكثر.. واسمو بارواحنا الى سماوات العشق الفسيحة.. واملأ قلوبنا بالمحبة الخالصة.. اسحبنا من بشاعات هذا العالم ولو للحظات قليلة نغتسل فيها من دنايا البشر..
ما احلى صباحاتى معك يا صديقى العزيز ودمت لنا بألف خير وبكل الحب وبمنتهى السعادة...

11