السبت، 12 سبتمبر 2009

ليلة القبض على "الاّخر"

تـجـلـس يـومـيـاً أمـام الـتـلـفـاز , و سـواء أكـنـت تـشـاهـد مـسـلـسـلاً درامـيـّاً

أو بـرنـامـجـاً إجـتـمـاعـيـاً , أو حـواراً سـيـاسـيـاً , أو لـقـاءً فـنـيـّـاً أو حـصـّـة

ديـنـيـة دعـويـة , إسـلاميّة كـانـت أم مـسـيـحـيـّـة , أو حـتـى و أنـت تـشـاهـد

الإعـلانـات , دائـمـاً هـنـاك ثـابـتٌ مـشـتـرك واحـد : نـحـن مـلائـكـة !!

الـجـمـيـع مـلائـكـة دون اسـتـثـنـاء , لا يـوجـد شـرّيـر واحـد فـي هـذا الـوطـن

الـعـربـي الـكـبـيـر , الـشـريـر دائـمـاً هـو ( الاّخـر ) , أيّ اّخـر لا عـلـى الـتـعـيـيـن .

الـمـهـم أنــّـه غـيـر مـوجـود مـعـنـا فـي هـذه ( الـجـلـسـة ) .

لـيـس فـقـط , الشرير هـو الاّخـر , بـل أيـضـاً الإنسان " العادي " هـو الاّخـر .

و الـجـيـّد أيضاً ــ لو تـواضـعـنـا و سـلـّمـنـا بوجوده ــ هـو الاّخـر , نـحـن مـا

فـوق الـعـادي , و مـا هـو أفـضـل بـكـثـيـر مـن الـجـيـد , نـحـن عـلامـة الـجـودة .

الـفـنـانـة الـفـلانـيـة , تــُـخـبـرك عـن فـضـائـل شـهـر رمـضـان , و تــُـبـيـّن لـك

سـبـُـل الـنـجـاة فـي رمـضـان , و عـن دورهـا الـتـوجـيـهـي العظيم في المسلسل

الفلاني الـذي يـُعرض الاّن في رمـضـان , كـذلـك الـفـنـان العلاّني , يـُقسم بخشوع

أنه يقوم الليل كلّه في رمضان . و هـمـا مـعـاً , يـقـبـضـان ثـمـن هـذه الـحـصـّـة

الإرشـاديـة الإعـلانـيـة سـلـفـاً , و قـبـل بـدء الـبـرنـامـج . و يـروّجـان لأعمالهما

التجارية ( الـفـنية ــ الـتـافـهـة ) الحالية أو القادمة .

تـذهـب إلـى مـحـلاّت بـيـع الـمـواد الـغـذائـيـة , أتـحـدّى أن تـشـتـري مـنـتـجـاً عربياً

واحـداً , لـم يـدخـل فـيـه غـشّ , لكنّ الملصق الخارجي على المنتج يكاد يـخـبـرك أنّ

هـذه الـمـنـتج صـُـنـع بالأمـانـة و قــُـرأ عليه قراّنٌ و إنـجـيـل , و أنّك لـو شـكـكـت

مـجـرّد شـكّ أنّ في الأسـواق كـلها , منتج اّخـر من نفس النوع , بـنـفـس جـودتـه

فـيـمـكـنـك إعـادتـه و اسـتـعـادة نـقـودك فـوراً , إضـافـة إلـى عـلـم و خـبـر بـأنّ

أصـحـاب هـذه الـعـلامـة الـتـجـاريـة يـعـمـلـون فـي هـذا الـمـجـال مـنـذ مـائـة

و خـمـسـون عـاماً , و أنّ الجودة و الأمانة هي سـرّ استمراريتهم , و إن كنت

لا تصدّق , فـاسـأل أيّ عـنـصـر جـنـدرمـا مـنَ الجـيش الإنـكشاري .

نـجـلـس أمام التلفاز أو على القهوة أو خلف مكاتبنا , و نـتـحـدّث عـن مـعـانـاة

أهـل غـزّة , وعـن ظـلـم و جبروت الصهاينة وعـن تـهـويـد الـقـدس وسـرقـتـهـا

إلى الأبـد , و سلـبهـا أسمائها العربية أيضاً, وحـيـن نـبحـث عـن الـفـعـل , نـجـد

صـحـفـيـّاً سـويـديـاً من شمال الكرة الأرضية , يـكـشـف إجـرام هـذا الـكيـان

العنصري و بـيـعـه للأعـضاء الـبشرية التي يسرقـهـا مـن أجـساد الشهـداء

و الأسرى و الجرحى , و يـقـف الـرجـل فـي وجـه الصـهـيـونـيـة مـعـتـداً

بـأمـانـتـه الصحفية و الأخـلاقـيـة . ثم نـعـلـن نـحـن عـن تـضـامـنـنـا مـع

" دونـالد بوسـتـروم " . يـا سـبـحـان الله ! . نـحـن نـتـضـامـن مـع دونالد

بوستروم ؟ و عـلـى بـوسـتـروم أن يـشـكـرنـا لأنـنـا أخـذنـا هـذا الـمـوقـف

الـنـبـيل مـن ( قـضـيـتـه ) !! .

مـن نـاحـيـة أخـرى تـجـد عـشـرات النساء و الرجال أتـوا من أصـقـاع العالم

الـبـعـيـد , و اعـتـصـمـوا مـنـذ أشـهـر و حـتـى الاّن عـلـى مـعـبـر رفـح , لـيس

مـعـهـم سـوى امـرأتـان عـربـيـتـان ( أو ثلاث ) , لـيـس بـيـنـهـم رجـل عـربي

واحـد , لا أنـا , و لا أنـت أخـي المناضل .

تـعـرف أنّ بـعـض الـلـبـنـانـيـيـن كـانـوا و لا زالـوا , يـقـولـون بـأنّ الحرب

الأهـلـيـة الـلـبـنـانـيـة كـانـت ( حـرب الاّخـريـن عـلـى أرضـنـا ) و أنّ مـا مـن

لـبـنـانـيّ واحـد كـان يـقـبـض على الزنـاد و يطلق النار , لا , لـم يـكـن أحـد

مـنـهـم هـنـاك , لـم يـكـن هـنـاك سـوى ( الاّخـرون ) . الأمـر ذاتـه الاّن فـي

الـعـراق , الاّخـرون هـم مـن يـقـتـلـون و يـتـقـاتـلـون , ( و أمـريـكـا لـيـسـت

مـنَ الاّخـريـن طـبـعـاً ) .

تـتـابـع حـوارات الـسـيـاسيـيـن و الإعلامـيـيـن الـلـبـنـانـيـيـن , حـول تشكيل

الحكومة , و عن هـذا الـتـعـطـيـل الـطـويـل , أتـحـدّى مـرّة أخـرى أن تـسـمـع

واحـد مـنـهـم يـقـول بـأنّ لـه عـلاقـة بـالتعطيل , نـعـود إلـى الـثـابـت الـواحـد

و الـوحـيـد : الـجـمـيـع مـلائـكـة , و الـحـقّ عـلـى الاّخـر .

لـمـاذا لا تـجـتـمـع الـجـامـعـة الـعـربـيـة و تـرصـد مـكـافـأة كـبـيـرة لـلـقـبـض

عـلـى ( الاّخـر ) , عـلّ مـشـاكـلـنـا جـمـيـعـاً تـنـتـهـي و إلـى الأبـد ؟ .

هـل أصـبـحـنـا شـعـوبـاً افـتـراضـيـّة حـقـاً ؟

أم أُصـبـنـا جـمـيـعـا بـانـفـصـام فـي الـشـخـصـيـة , جـعـلـت كـلّ مـنـا يـعـيـش

بـشـخـصـيـتـيـن مـتـنـاقضتـيـن تـمـامـاً , واحـدة تـنـتـمـي لـصـنـف الملائكة

مـوجـودة فـي خـيـالـه فـقـط , و الأخـرى تـعـيـثُ فـسـاداً فـي هـذه الأرض

دون حسيـبٍ أو رقـيـب , لأنّ أحـداً لا يـعـتـرف بـوجـودهـا مـطـلـقـاً ؟!


جـو غـانـم


الأربعاء، 26 أغسطس 2009

لـَـبــَـكـة الـحـبّ

كـلْ مـا مـَـرَق مـن هــَـون هـالـشـبّ الـحــلــو

بــْـحـسّ الـعــمــر شـي مـْـنـام

بـعـدو بــْـأوّلــو

بــتــلــبــّـــكْ

و مــا بـْـعــُـود أعــرف شــو بــِــنــِــي

و بـيـسـلــّـم عـلـيــّـيْ

و بــتـصـيــر تــرقــُـص هـالــدنــي

طــول الـمـسـافــة الـبـيـن صـــوتــُـه و بــيــن

رجـْــفــاتْ إيـــديــّــي

و بــْـصـِــيـر بـــردانــي

و كــتـيــر دفــيــانــي

و بــيــطـــْـلــَـع عَ بـالــي الــبــكــي

و مــا بـْــكـُـون زعـــلانــــِـي !.

* * * *

جــو غـانـم

25 \ 8 \ 2009



الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

مـرقــة طـريـق بـهـالـدّنـي

صــدفــة بــهـالـكــون الــوسـيـع مــْـرَقـــْــتْ

لا عــرفـــت حــالــي وَيــن

و لا وجــوه هـالـنـاس الـغـريـبـة عـرفـتْ

الـلــّـي تــْجـَـمــَّـعـوا فـجـأة حــوالــيــّــي

يــْــدلــّــوا عـلـيـكـي و يــرجــعــوا

يـتـطـلـّـعـوا فـيـــّـي

و يـخـبـّـروا انــّـي زمــانــي عـشــتْ

و إنــّــي عـشــقــتْ

و حــلــمـــتْ

و عـم يـتـهـمـونــي

بـحـمـرة خـدودك

بـتـدويـــرة نـهـــودك

و قــالــوا

شــفـافــِــكْ بــســـتْ

و عَ كـتـر مـا لــَــتــّـوا حـكـي

فــَــتــَـل راســي

و دخـــتْ

درتْ ضـهـري لـلـدنــي

و سَــكــَّرتْ بــاب الــكــون

و عـا مــْــنــامــي فــتــتْ .


جــو غـانـم

18 \ 8 \ 2009


....................


بـيـنـي و بـيـنــَـك يـا هـالـلـّيـل

فـي حـبّ و غـنــّـيـــة

عـلـى بـابـي بـتـقـعــُـد يـا لـيـل

و مـنـسـهــر لـيـلـيــّــة


( الأخـويـن رحـبـانـي ــ هـدى )


السبت، 15 أغسطس 2009

في هـجـاء الـعـبـث



بـانـتـظـار ذاك العربيّ الـغـائـب .. عـقـلاً و قـبـضـة ً و رصاصة

الـحـاضـر ضـجـيـجـاً , داخـل الـعـبـث , خـارج الـقـضـيـّة .

فـلـسـطـيـن تـحـتـاج لـمـا هـو أكـثـر بـكـثـيـر مـن تـحـلـيـل

دمـاء الأخـوة الأعـداء عـلـى امـتـداد هـذه الأرض الـعـربـيـة

الـكـئـيـبـة , الـمـصـابـة بـالـصـداع , جـراء الـمـزاج الـعـكـر

الـذي يـلـقـيـه فـي وجـهـهـا , أولـئـك الـمـسـتـيـقـظـون بـعـد

ضـحـى كـلّ مـذبـحـة , لـيـجـلـدوا الـضـحـايـا , و يـهـتـفـوا قـليلاً


و يـسـتـريـحـوا .

ــ لـلـمـرة الـمـلـيـون :

جـورج حـبـش .. كـم نـحـتـاجـك .

فـي زمـن ٍ نـكـاد فـيـه نـصـبـح , كـلــّـنـا .. صـهـايـنـة .




جـو غـانـم


الجمعة، 14 أغسطس 2009

الـلــّي شـبـكـنـا يـخـلــّصـنـا .. رجـاءً




أوّل حـدا بـيـقـرا هـالـنـصّ , يـتـأكـد تـمـامـاً , و عـلـى

ضـمـانـتـي , و تـحـت كـفـالـتـي , و أنـا مـسـئـول عـن

كـلامـي أمـام أي جـهـة مـخـتـصـة أو غـيـر مـخـتـصـة .

إنـّـه صـوتـه , أجـمـل مـن أصـوات 95 % مـن الـمـخـلـوقات

الـتـي تـُـسـمـّى مـجـازاً , مـغـنـّـيـن و مـطـربـيـن عـرب .

كـمـان هـالـكـلام بـيـنـطـبـق عـلـى اّخـر حـدا بـيـقـرأ هـالـنـصّ

و الـحـدا يـلـّـي رح يـجـي بـيـنـاتـهـم . هـذا كـلام نـهـائـي

و مـسـئـول .

أيـضـاً .. أوّل وحـدة بـتـقـرا هـالـنـص تـتـأكـّد تـمـامـاً و تـطـمـّن

بـالـهـا عـالاّخـر , و كـمـان عـلـى ضـمـانـتـي و أنـا مـسـئـول عـن

كـلامـي , انـه صـوتـهـا أجـمـل و هـيّ أجـمـل مـن 97 % مـن

الـمـخـلـوقـات الـمـسـمـات ( فـنـــانـات عـربـيـات ) . بـس انـتـبـهـي

انـّـي عـم بـحـكـي عـن الـمـخـلـوقـات الـجـديـدة , يـعـنـي مـن

شـي 15 سـنـة و حـتـى تـاريخ كـتـابـة هـذه ( الـنـشـرة ) و انـتـبـهـي

كـمـان إنـه فـي 3 % مـش مـوجـوديـن بالـحـسـبـة , اتـفـقـنـا ؟

كمـان هـالـكـلام بـيـنـطـبـق عـلى اّخـر وحـدة رح تـقـرا هـالـنـص

و عـالـلـّي رح يـجـوا بـيـن الـشـوطـيـن .

شـو مـنـاسـبـة هـالـحـديـث ؟؟ سـألـتـنـي ؟ اوكـي

فـي ألـف مـنـاسـبـة , و انـت عـنـدك خـبـر طـبـعـاً , و عم تعاني

ومـا فـي داعـي نـشـرح و نـسـتـفـيـض , بـس فـي سـبـب مـُـحـرّض

عـلـى كـتـابـة هـالـكـلام الاّن طـبـعـاً , و الـمـنـاسـبـة الـمـبـاشـرة , إنـّـي

انـعـمـى عـلـى قـلـبـي قـبـل شـوية , و فـتـحـت عـلـى إحـدى الـقـنـوات

و شـفـت الـفـنـان الـوسـيـم فـلان الـفـلانـي عـم يـغـنـّـي غـنـيـّة

لـعـبـد الـحـلـيـم .. الـلـّي شـبـكـنـا يـخـلـّـصـنـا , بـتـعـرفـهـا

انـت طـبـعـا لـلـغـنـيـّـة و مـا فـي داعـي غـنـّـيـلـك يـاهـا هـلـّئ

مـش نـاقـصـك مـصـايـب , و يـا أخـونـا , الـزلـمـي لامـم كـلّ

شـي فـي خـتـيـاريـات ( جمع خـتـيـارة ــ نـسـاء عـجـائـز يعني )

مـتـصـابـيـات , و عـم يـغـنـّي و هـنـّي عـم يـزقــّـفـولـو و يـتـمـايـلـو

حـوالـيـه , شـفـت هـارون الـرشـيـد عَ زمـانـه ؟ طـبـعـاً مـا شـفـتـه

بـس فـيـك تـتـخـيـل الـمـنـظـر , انـتـبـه أنـا مـا قــصدي انـّو الـعـلـة

بـالـسـتـّات الكبار بالسن و وجـودهـم مـثـلاً .. لا أرجـوك , بـكـرا

أنا و انـت و انـتـي إذا ربـنـا سبحانه بملكه , عطانا عمر , رح نـصـيـر

كـبـار و بـدنـا حـدا يـغـنـّيـلـنـا ( عـلـى الأغـلـب رح يـغـنـولـنـا :

بـكـرا بـيرجع يـوقـف مـعـكـم إذا مش بـكـرا .. الـبـعـدو أكـيـد ) .

الـمـهـم , صـاحـبـنـا كـل دقـيـقـتـيـن يـتـرك الـمـايـك بـعـد مـا يـقـول

و يـصـرّح انـه حـابـب يسمع صـوت الجمهور عـم يـغـنـي .. و الـلـي

شـبـكـنـا يـخـلـّصـنـا يـا مـعـلـم , و طـبـعـاً مـا رح تـصـدّق إذا قـلـتـلـك

إنـّه صـوت هـالـنـسـوان الـعـجـايـز أحـلـى مـن صـوت مطرب

الـجـيـل الـصـاعـد هـيـدا بـالـف مـرة .. لا .. صـدّق .

طـيـّـب هـيـدا .. الـلـّي شـبـكـنـا فـيـه و بـالـلـّي نـفـضـه هـو

و أمـثـالـه , مـا لازم يـرحـمـنـا و يـشـفـلـنـا شـي طـريـقـة

و يـخـلـّصـنـا ؟؟ بـعـد " أمـا رمـانـا " و لـعـن سـنـسـفـيـلـنـا ؟ .

مـن نـاحـيـة أخـرى .. أنـا قـبـل فـتـرة شـفـت أصـالـة نـصـري

عـالـشـاشـة و كـان صـارلـي فـتـرة مـش شـايـفـهـا , بـتـصـدقي

إنـّـي مـا عـرفـتـهـا ؟؟ و إنــّـي فـكـّـرتـهـا الـمـرحـومـة أم عـبـدو

جـارتـنـا ؟ الـلـي كـانـت جـارتـنـا عـفـواً .. أوكـي مـاشـي , أنـا

مـش عـم بـحـكـي عـن صـوت أصـالـة , لأنـه صـوتـهـا مـا بـيـنـحـكى

عـلـيـه , هـي زامـطـة مـع الـ 3 % . بـس عـم بـحـكـي عـن الـشـكـل .

إنـّو ضـروري كـل خـمـس تـعـشـر يـوم عـمـلـيـة جـديـدة تـا تـصـيـر

( الـفـنـانـة ) الـعـربـيـة مـتـألـقـة عـالاّخـر ؟ مـن هـون أنـا بـقـلـّك

أخـتـي ( الـمـشـاهـدة ) كـائـنـاً مـن كـنـتِ , حـتـى لـو كـنـت ِ زوزو نـبـيـل

الله يـرحـمـهـا , انـت أحـلـى مـن كـل هـالأرطـة . قـومـي وقـفـي

قـدام الـمـرايـة , و قـولـي الـحـمـدلله عـلـى هـالـخـلـقـة الـلـي مـا فـيـهـا

و لا ضـربـة مـوس مـن إيـد دكـتـور , و لا فـيـهـا عـشـريـن كـيـلـو

سـيـلـيـكون و أكـيـاس نـايـلـون مـن هـيـدي الـلـي بـيـعـبـّوا فـيـهـا

الـزبـالـة ( أجـلــّـك ) و بـيـعـيـدوا تـصـنـيـعـهـا و ( بـيـدحـشـوهـا )

بـجـسـم الـفـن الـعـربـي , تـا يـنـفـخـوه شـويـة . و يـنـفـخـوا قـلـوبـنـا

مـعـه .... قـلـيـلـة ؟!!!




جـو غـانـم

.............

و لا مـيـن يـحـزنــون

الخميس، 13 أغسطس 2009

خـصـلـة كـون




مـتـل الـغـيـم الـلـي بـيـظـهـر فـجـأة بـالـسـمـا

لا فـي بـعـده شـتــا , و لا فـي قـبـلـه بـرد

كـانـت تـجـي هـالـبـنـت

تـرسـم حـدود الـطـرقـات

و تــفـيــّـي عَ قـلـبـي

تـغــطــّـي خـدودي بـضـفـايـر شـعـرهـا

و يـغـمـرنــي الـدفــا

و نــام مـتـل طـفـل زغـيـر



و كـنـت حـسّ إنــّـه الـكـون كـلـّـه

ريـحـة خـصـلـة شـعــر مـَــرا حـلـوة .




جـو غـانـم

12 \ 8 \ 2009

.......................


و قــلــّـي شـو الإسـم الـبـركـة ؟

يـا ويـلـي مـلــّـى لـبـكــة

اسـمـي نـسـيـتـو بـعـيـنـيـكـي






الأربعاء، 12 أغسطس 2009

شـبـّـاك الـحـلـوة




هـالـلـيـل .. مـتـل بـنـت قـاعـدة ورا شـبـّـاك أوضـتـهـا

و عـم تـراقـب الـطـريـق

مـش نـاطـرة حـدا .

و لا بـتـنـتـبـه مـيـن مـرق , و مـيـن مـا مـرق .

كـل يـوم عـلـى هـالـحـال .

لا الـطـريـق تـغـيـّـر , و لا انـزاح مـن مـطـرحـه

و لا الـبـنـت زهـقـت

و لا يـوم تـأخــّـرت عـن مـوعـدهـا .

و إذا نـعـسـِـتْ .. بـتـتـكـي خـدّهـا عـلـى هـالـشـبـّـاك

و بـتـنـام . تـا يـجـي ضـوّ الصبح يـوعـّيـهـا , و يـوعـّي

الـنـاس .

و بالـمـرّة .. بـيـوعـى الـطـريـق .

و بـتـفــلّ الـبـنـت .. مـا بـعـرف لـويـن .

بـسّ .... حـلـوة هـالـبـنـت

أنـا بـقـعـد كـلّ يـوم بـراقـبـهـا

و بـشـتـهـي بـوسـهـا مـن شـفـافـهـا

و مـابـقـدر .




جـو غـانـم


12 \ 8 \ 2009

.....................


عَ جـبـيـن الـلـيـل






الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

نـاطـور الـزمـان




ــ مـن الـصـبـح و أنا قـاعـد

نـاطـر هـون و شــارد

و بـعـدهـا مـا طـلـّـتْ !

يـا خـوفـي يـكـون هـالـلـيـل

الـلـّي نــاطـرهـا بـتـانـي مَـيـل

غـافـلـنـي و سـرقـهـا

و لـبـعـيـد أخـدهــا

و تــركـتـنـي و فـلــّــتْ


حـنـّـا يـُـحـدّث نـفـسـه و هـو يـتـمـلـمـلُ فـي مـكـانـه ضـجــِراً .

ربـمـا لـن تـخـرج مـن بـيـتـهـا هـذا الـيـوم .. كـارثـة ..سـيـكـون

الـنـهـار قـد ضـاع عـبـثـاً , و لـن أحـسـبـه مـن عـمـري بـكـلّ

تـأكـيـد , و مـن سـيـجـبـرنـي عـلـى ذلـك ؟ مـن ذاك الـذي

يـحـسـب لـي الـعـمـر دون أذنـي ؟ عـمـري مـن عـمـر مـشـاويـر

" عـلـيـا " عـلـى هـذا الـطـريـق , مـن عـمـر نـظـراتـهـا حـيـن

تـرنـو إلـيّ بـتـلـك الـعـيـنـيـن الـنـاعـسـتـيـن , تـرسـم مـلامـح

وجـهـي بـنـظـرة واحـدة , تـُـشـكـّـل الـزمـان فـي خـاطـري , يـبـدأ

الـتـأريـخ لـزمـانـي الحاضـر و الاّتـي في الـلـحـظـة الـتـي أسـمـع

فـيـهـا صـوت ( طـقـطـقـة سـكـربـيـنـتـهـا ) و هـي قـادمـة فـي

أوّل الطريق :

" هـالـدنـي صـوت سـكـربـيـنـة مـسـمـوع

عَ طـريـق الـنـازل

مـن حـارة الـفـَــوقــَـا ْ " .

يـخـلـص حـنــّا إلـى هـذه " الـحـكـمـة " و يـبـتـسـم كـمـن اكـتـشف

سـرّ الأبـديـّـة .

ــ عـوافـي

ــ أهـلا .. يـنـظـر حـنـّـا إلـى " بـرهـوم " القادم نـحـوه بـتـثـاقـلٍ

مـمـلّ ..( انـشـالله مـا يـلـزق ) يقول حـنـّا فـي سـره و قـد بـدا

عـلـيـه الإمـتـعـاض .

ــ شـو قـصـّتـك يـا حـنــّا , مـا بـشـوفـك غـيـر هـون , قـاعـد مـتـل

نـاطـور الـزرع .. قـلـّـي شـو نـاطـر ؟

ــ نـاطـر هـالـزمــان

ــ نـاطـر الـزمــان ؟؟!!!

ــ شــو فـكــرَكْ لـكــانْ ؟؟

ــ و الـزمـان شـي حـدا

طـريـقــُه مـن هــون ؟؟

ــ مـن هـون بـيـبـدا الـمـدى

و بـيـخـلــَص الـكـون .

ــ الـهـيـئـة الـقـصـّـة كـبـيـرة

ــ قـصـّـة حـبّ و غـيـرة

ــ و الله و بـعـد فـي غـرام

و عـشـّـاق و حـبّ و هـيـام

بـهـالـضـيـعـة الـزغـيـرة

ــ شـو قـالـولـك إنــّو الـحـبّ

بـيـنـقـاس بـالـمـسـاحـة ؟

ــ فـكـري إنــّـو بــَـدّو نـاس

عـيـشـتـهـنْ مـرتـاحـة .

و شـو اسـمـا هـالـبـنـتْ ؟

ــ و شــو الـلـّـي حـَشـركْ انــتْ ؟

ــ بـدنـا نـعـرف مـيـن الـحـلـوة

الـلـي سـرقـت عـقـلـك


ــ اتــركـنـي بـحـالـي يـا خـيـّـي

و سَــرّب عـنـد أهـلـك .

ــ فـي حـدا جـايـي مـن فــوق

مـش سـامـع هـالـصـوت ؟

ــ هـيـدا صـوت الـلـّي بـتـهـدّ

قـلــوب بـنـظـراتـا و بـتـردّ

الـمـيـّـت مـن الـمـوت

ــ هـَـيْ عـلـيـا بـنـت فـضـّـول

ــ هـالـجـمـالا ْ مـش مـعـقـول

الـلـّـي بـتـتـطـلـّـع بـالـقـمـر

كـلّ لـيـلــة و بـتـقــول :

لـولا بـخـاف مـن الـسـهـر

كـنـت بـقـعــُـد مـطـرحـَـكْ

يـا قــمــر عَ طــول .


* * * *



جـو غـانـم

يـتـبـع .. ربـمـا

* عـلـيـا : اسم افـتراضي طبعاً .




السبت، 8 أغسطس 2009

وجـود




ــ بـتـعـرفـي .. حـاسـس حـالـي دايـخ تـمـامـاً

ــ قــصـدك هـلـّئ بـهـالـلـحـظـة ؟ أو دايـخ مـن زمـان , خـلـقـة

ربـّـنـا يـعـنـي ؟

ــ لا ..لا .. عـم بـحـكـي عـن الـحـالـة الـراهـنـة بهاللحظة .

ــ عـم يـوجـعـك شـي ؟ راسـك مـثـلاً ؟ جـوعـان ؟ عـطـشـان ؟ .

ــ لا .. مـا فـي شي مـن هـيـدا كـلـّـه .

ــ لـكـان مـن شـو دايـخ ؟ شـو الـسـبـب يـعـنـي ؟

ــ مـا بـعـرف .. و هـيـدا الـلـّـي عـم يــدوّخـنـي أكـتـر .

ــ إي بـس مـش مـعـقـول , حـدا بـيـدوخ بـلا سـبـب ؟

ــ بـتـعـرفـي .. الـوجـود بـالـحـيـاة بـحـدّ ذاتـه شـي بـيـدوّخ . شـي

بـيـسـطـل .. لـمـّا بـتـشـعـري بالـعـبـث , بـاللاشيء , بـعـدم الجدوى .

لما بـتـوقـفـي عالشـعـرة الـلـي بـتـفـصـل بـيـن الوجود و عـدمه

و مـا بـتـعـرفـي انـت ِ ويـن تـحـديـداً , هـالـشـعـور بـيـدوّخ أكـتـر

مـن كـتـب الـفـلـسـفـة كـلـّـهـا . يـعـنـي انـسـي " ديـكـارت " والـشـكّ

والـتـفـكـيـر بلا طـعـمة لإثـبـات الـوجـود . اتـركيهم عـلـى جـنـب

و اتـطـلـّـعـي فـيـّـي . ركـّزي فـيـّي مـنـيـح مـن دون مـا تـفـكـّـري

بـشي , و انـت عـم تـتـطـلـّـعي فـيـّي , شـيـلـيـنـي مـن الـصـورة

اعـتـبـريـنـي لـلـحـظـة مـش مـوجـود , أو فـي حـدا تـانـي مـكـانـي

تـخـيـّلـي مـثـلاً واحـد اسـمـه " عـتـريـس " هـو الـلـي قـاعـد قـدّامـك

هـلـّـئ و انـت بـتـحـبـّـيـه مـن زمـان , و ارجـعـي شـيـلـي عـتـريـس

مـن الصورة و شـوفـيـنـي أنـا , مش نـفـس الـشي ؟ أنـا أو عـتـريـس

مـا فـرقـت هـالـحـيـاة بـنـكـلـة .

ــ إي بـس أنـا بـحـبـّـك انـت . شـو خـصـّـنـي بـعـتـريـس أو غيره ؟

ــ هـلـّـئ انـت بـتـحـبـيـنـي أنـا , بـعـرف , بـس لـو أنـا مـا كـنـت

مـوجـود أبداً ونـهـائـيـاً , كـانـت حـيـاتـك تـحـطـّـمـت يـعـنـي ؟ كـان

احـتـمـال تـلـتـقـي بـعـتـريـس و تـحـبـّـيـه , شـو انـت حـبـّـيـتـيـنـي

لانـي عـامـل فـرق كـبـيـر بالـحـيـاة الـبـشـريـة يـعـنـي ؟ الـتـقـيـنـا

و انـعـجـبـنـا و حـبـّـيـنـا . مـا فـي أيّ شـي اسـتـثـنـائـي .

ــ مـا بـعـرف لـويـن بـدّك تـوصـل .. دوّخـتـنـي .

ــ دخـتـي حـيـاتـي ؟

ــ حـاسـّـة حـالـي عـم دوخ إي .

ــ إي قــرّبـي شـوية لـعـنـدي بـلـيـز .

ــ لـيـش ؟ .

ــ مـنـشـان إذا دخـتـي عـالاّخـر و فـقـدتـي تـوازنـك , تـوقـعـي

بـحـضـنـي . بـلـكـي بـيـكـون هـالـشي إثـبـات وجـود لإلـنـا نـحـنـا

الـتـنـيـن .

ــ طـيـب لازم دوخ تـا اوقـع بـحـضـنـك و نـثـبـت الـحـالـة الـوجـوديـة

يـعـنـي ؟ قـبـل سـاعـة كـنـت بـحـضـنـك و مـع ذلـك حـضـرتـك دخـت

مـن ورا جـدوى الـوجـود و عـدمـه .

ــ لا .. هـيـدا شـي تـانـي , وجـودك بـحـضـنـي مـع سـبـق الإصـرار

شـي تـانـي تـمـامـاً . بـدنـا إثـبـات مـن اللاوعـي , قـلـتـلـك اتـركـيـلـي

ديـكـارت عَ جـنـب . شـو الـلـّي مـدوّخـنـي أنـا لـكـان ؟ كـنـت حـفـظـت

كـام صـفـحـة مـن كـتـاب ديـكـارت و انـتـهـيـنـا .




جـو غـانـم

7 \ 8 \ 2009
* * *


الجمعة، 7 أغسطس 2009

الـفـنّ العربي و ضرورة الحـَجـْر الصحّي




لا أدري مـا هو سـرّ الإغـمـاءات و حـالات فـقـدان الـوعـي

الـثـابـتـة دائماً و أبـداً فـي حـفـلات فـلـتـة عصره وزمـانـه

الـمـُـغـنــّـي " تـامـر حـسـنـي " , فـأيـنـمـا حـلّ الـرجـل

و حـط ّ رحـال صـوتـه , يـسـقـط الـنـاس فـرادى و جـمـاعـات

( عـن الـنـسـاء أتـحـدّث ــ لا أدري إذا مـا كانـت الحالة قـد

طـالـت الـرجـال أيضاً ) . يـبدو أنّ لـلـرجـل قـدرة عـلـى إفـقـاد

الـنـاس وعـيـهـم , أكـثـر بكـثير من قـدرة الـغـازات السامّـة

على فـعـل ذلـك , و ربـمـا كـان حـضـور تـامـر أشـدّ فـتـكـاً

مـن انـفـلونـزا الخنازير التي تـرعـب الـبـشـريـة الاّن .

حـتـى فـي " حـلـب " !! حلب التي صـرّح كـلّ " عـتـاولـة "

الـفـن و الطرب العربي الأصيل عن قـلـقـهـم الـزائـد و خشيتهم

من الغناء أمام جمهورها ( السمّـيـع ) و الـذي لا يـرحـم نـظـراً

لـذائـقـتـه الـفـنـيـة الـرفـيـعـة جـداً , عـبـد الوهاب كان يـُعـبّـر

عن قـلـقه حين يذهب إلى حلب , عبد الحليم صـرّح بالفم الملاّن

أنـك ( إن أردت الـتـأكـّد من حقيقة نجاحك كـمـطـرب فـاذهب

إلى حلب و خـذ شهادة جمهورها ) . وديع الصافي كذلك الأمـر .

صـبـاح فـخـري ( و هو من أهل حلب ) و مـا أدراك مـا صباح

فخري , ذاك الـذي حين يشـدو تـرقـص حـجـارة حـلـب مـن

شـدة الـشـجـن و مـن جـمـال صـوتـه و قـدرتـه عـلـى الإطـراب .

حـتـى " أبـو وديـع " جـورج وسـّـوف و هـو واحـد مـن أكـثـر

فـنـانــّي الـعـرب الـرجـال شـهـرة و جـمـاهـيـريـّـة بـيـن الـشـبـاب

فـي الـسـنوات الـعـشـريـن الأخـيـرة .

كـلّ هـؤلاء و غـيرهـم كـثر , غـنــّوا في حـلـب و خـافـوا فـي

حـلـب , و خـرجـوا بـشـهـادات اعـتـزّوا بـهـا كـثـيـراً لأنّ

أهـل ( الـسـَـمـَع ) في حلب صـفــّـقـوا لـهـم , و كـلّ هـؤلاء

مـجـتـمـعـيـن لـم يـسـتـطـيـعـوا أن يـُـفـقـدوا أحـداً وعـيـه

فـي حـلـب ( و لا في غير حلب ) , لـكـنّ الصحف والنشرات

الـفـنـيـّة طـالـعـتـنـا فـي الأيـام الأخـيـرة بـأخـبـار الـحـفـلـة الـتـي

أحـيـاهـا تـامـر الأسـبـوع الماضي فـي تلك المدينة . و طـمـئـنـتـنـا

هـذه الـصـحـف بـأنّ الإسـفـاف و الـسـخـف و انـحـطـاط الـفنّ

العربي و أهـله الجدد لا يعرف الإستـثـنـاءات , لا حلب ولا غيرها .

فـجـمـهـور ( أ ُغـمـنْ عـلـيـّـا أغـمـَـنْ عـلـيـّـا ) الـذي يـُصاحـب

حسني أيـنـمـا ذهـب و يـخـصـّه وحـده عـلـى مـا يـبـدو , هـو

الشهادة الجديدة التي يـصـرّ هـذا الـمـغـنـّي أن يـحـوز عـلـيـها

كـي يـُثـبـت نـجـاحـه , فـي كـلّ مـكـان و زمـان .

إغـمـاءات , تـدافـع , سـواتـر حـديـديـة تـقـع , بـكـاء و نـواح

و عـويـل و صـراخ , فـتـيـات يـُـصـارعـن للإرتـمـاء فـوق

تـامـر و الـتـمـسـّح بـه و لـو عـلـى اّخـر نـفـس . هـذا ما حـدث

فـي حفلة حلب و مـا يحدث فـي كـلّ حـفـلات تـامـر حـسـنـي .

و الـثـابـت دائماً أيضاً أنّ حـرّاس ( تـمـّورة ) يـعـجـزون عـن

صـدّ المعجبات الـلـواتـي يـُـنـاضـلـن و يـُـقـاتـلـن بـضـراوة

لـلـوصـول إلى تـامـر و الـوقـوع تـحـت قـدمـيـه . بـيـنما

كـلـّي ثـقـة أنّ هـؤلاء الحرّاس الغلاظ قـادرون عـلـى صـدّ

كـتـيـبـة من الرجـال . لـكـنـهـم يـعـرفـون جـيـداً ( و لـديهم

الـتعـليمات الواضحة ) أنهم لـو مـنـعـوا تـلـك الـفـتـيـات

الـجـاهـزات لـلإغـمـاء مـع سـبـق الإصرار و الـترصـّد

( الإغماء الـمـدفـوع مـسـبـقـاً مثل بطاقات التلفون ) مـن

الـوصـول إلى تـامـر فـإن تـامـر نـفـسـه سـيـغـمـى عـلـيـه .

لانـحـطـاط الأمم أسـبـاب كـثـيـرة , أمـتـنـا بالـذات يـمـكـن

أن نـعـدّ عشرات الأسباب الوجـيـهـة لـتـراجـعـهـا و بـقـائـهـا

فـي ذيـل الأمـم , أسباب فكرية ثقافية و سياسية و اقتصادية

و دينية أيضاً ( طـائـفـية مذهـبـيـة ) . لـكـن إن أردت أن تـُـعـيـد

( الـعـَـدّ ) , أرجـو أن تـُضيف هـذه الظواهـر الغريبة و المخجلة

إلى الـقـائمة , حـتـى لـو صـنـّـفـتـهـا تـحـت بـاب ( أسـبـاب

مـقـرفـة ) . فـانـحـطـاط الـذوق الـعـام , الـفـنــّـي مـنـه عـلـى وجـه

الـخـصـوص هـو دلـيـل جـهـل و تـخـلـّـف , فـإذا كـان الـفـنّ مـراّة

الـشـعـوب , فـأيّ صـورة سـتـعـكـس تـلـك الـمـراّة , لـفـنـّانـيـن

يـُـفـضـّلـون أن يـســتـمـع إلـيـهـم جـمـهـورهـم مـن غـرفـة الإنـعـاش ؟

و أيّ جـمـهـور فـاقـد لـلـوعـي هـذا , الـذي سـيـعـطـي شـهـادات

لـهـؤلاء الـفـنـانـون , و سـيـسـمـو بالـفـنّ الـعـربـي إلـى الـمـكـانة

الـتـي يـسـتـحـقــّـهـا هـذا الـفـنّ ؟ . أم أنّ سـرّ نـجـاح هـؤلاء

الـدخـلاء عـلـى الـفـنّ , هـو وجـود جـمـهـور فـاقـد لـوعـيـه تـمـامـاً ؟

هـذه الأسـئـلـة يـجـب أن يـطـرحـهـا هـؤلاء عـلـى أنـفـسـهـم قـبـل

أن يـُـطـالـب جـمـهـور الـفـنّ الـعـربـي الأصـيـل و الـحـقـيـقـي

بالـحـجـر الـصـحـّـي عـلـى مـرضـى الـفـنّ هـؤلاء و عـلـى

جـمـهـورهـم .

لا أدري لـمـاذا لا تـسـتـغـلّ الحكومة المصرية ظاهرة تـامر

أفـنـدي , فـي بـحـوث و تـجـارب عـسـكـريـة , الـرجـل ثـروة

" حـكوميّة " عـظـيـمـة , يـمـكـن اسـتـخـدامـها في قـمـع

الـتـظـاهـرات بـدل الـغـاز الـمـسـيـل لـلـدمـوع أو الـرصـاص

الـمـطـاطـي .

عـيـب .. اسـتـحـوا بـقـى .




جـو غـانـم


نـُشر في " شام برس "


السبت، 1 أغسطس 2009

يـا سـامـعـيـن الـصــوت

يـا هـالـغـيـم الـجــايـــي

مـا بــَـعــرف مـن وَيـــن

و يـا هـالـصـبـي الــرايـح

مـا بـعـرف لــَـويــن

يـا بــْــلاد عــَـتـيــقـــة

يــا كــذبــة و حـقـيـقـة

يــا وطـنـي الـضـايــع فـيـّـي

و قـلـبـي ضـايـــع فـيـــك

بـتـبـكـي ســاعــة عـلـيـّـي

و بـبـكــي دهـــر عـلـيــــك

يــا قـصـيـدة انـكـَـتـَـبــِـتْ

و مــحــاهـا الــهــوا

يـا عـُـمـر مـا شــفــْـتــَــك

و لا ربـيـنـا ســـوا

و يــا ســـامـعـيـن الــصـــوت

يـا خــايـفـيــن بـهـالـعــتــم

يــا نــاطــريــن الـمــــوت

ضــَـوّوا قــنــاديــل الـقـمــر

ردّوا الـغـربــة مــن الـسـفـر

و شــَعـشـعـوا الـبـيــــوت

خــلــّــوا الـمــوت يــفــــوت

عَ قــلــوبــْـكــُـنْ

و يــمـــــوت .


جــو غـانـم

1 \ 8 \ 2009

...............................


كـنــّـا نـتـلاقـى مـن عـشـيـّـة

الجمعة، 31 يوليو 2009

عـنـيـف




مـا بـتـقـدر تـنـام مـتـل الـعـالـم و الـنـاس , إذا كـنـت فـي

حـالـة حـب عـنـيـف .

و كـمـان مـا بـتـقـدر تـنـام و لا بـيـغـمـضـلـك جـفـن إذا

عـرفـت إنـّـه جـمـاعـة " الـمـخـابـرات " حـاطـّـيـنـك

بـراسـهـم .

شـو عـلاقـة الـمـخـابـرات بالـحـب ؟

طـبـعـاً رح تـقـول : ولا شـي .

نـظـريـّـاً , مـعـك حـقّ .. مـا فـي أيّ عـلاقـة .

لـكـان لـيـش هـودي الـتـنـيـن بـس مـا بـيـخـلـّـوك تـنـام و تشبع

نـوم إذا حـدا مـنـهـم انـوجـد بـحـيـاتـك ؟

الـخـوف هـو الـرابـط ...

عـم تـفـهـم عـلـيـّي ؟

انـت بـتـخـاف مـن الـمـخـابـرات , و مـا فـي داعـي اشـرحـلـك

لـيـش , كـونـك عـربـي .. عـم تـكـتـب عـربـي و عـم تـفـكـّـر

عـربـي و عـايـش عـربـي . لـذلـك إنـت ضـلـيـع و خـبـيـر بـأمـور

الـخـوف مـن الـمـخـابـرات و مـا يـتـفـرّع عـنـهـا .

و بـالـحـب الـعـنـيـف ــ أخـي الـعـنـيـف و أخـتـي الـعـنـيـفـة ــ

بـتـوصـل لـمـرحـلـة بـتـصـيـر تـخـاف مـن " الـفـَـقـد " .

هـيـك .. مـش بـإيـدك ..

يـمـكـن تـكـون حـبـيـبـَـتـك ( أو حـبـيـبــِك يا بـنـت ) نـايـم

عَ زنـدك , و انـت خـايـف مـا تـفـقـده بـكـرا الـصـبـح , أو بـعـد

بـكـرا قـبـل الـضـهـر بـنـتـفـة .

هـلـّـئ رح تـتـفـلـسف عَ طـ....ي و تـقـول :

و لـيـش تـا تـفـكـّـر إنـّـك رح تـفـقـده ؟ انـه شـو هـالـفـقـر

الـعـقـلـي هـيـدا , لـيـش مـا بـتـعـيـش الـلـحـظـة الـحـلـوة الـلـي

هـو نـايـم فـيـهـا عَ زنـدك ؟ انـه شـو هـالـحـب الـلـّي كـلـّـه

خـوف و قـلـق ؟ مـش حـبّ هـيـدا !! هـيـك رح بـتـقـول .

يـا حـبـيـبـي عـم نـحـكـي عـن الـحـبّ الـعـنـيـف . خـلـّـيـك

مـعـي , الله يـخـلـيـك .

بالـحـبّ الـعـنـيـف مـا فـيـك إلاّ تـفـكـّـر بـهـالـطـريـقـة و لـو

مـرّة أو مـرتـيـن تـلاتـة بالـيـوم .

إذاً .. نـسـتـنـتـج أنّ هـنـاك عـلاقـة بـيـن الـمـخـابـرات

و بـيـن الـحـب ..... الـعـنـيـف طـبـعـاً .. و حـصـراً .

ــ طـيـّب و إذا حـصـل الـفــَـقـد بـطـريـقـة مـا , و انـتـهـى الأمـر ؟؟

بـتـكـون الـعـلاقــة تــأكــّــدت , و ما بـيـعـود عـنـدك أيّ

شــكّ ... بـيـكـون خـوفـك طـلـع بـمـطـرحـه ! .

و كـمـان .. بـيـصـيـر فـيـك تـهـاجـم الـحـكـومـة و مـخـابـراتـهـا

بـطـريـقـة أكـثـر شـراسـة .. بـطـريـقـة " عـنـيـفـة " يـعـنـي .

لـكـان بـمـيـن بـدّك تـفـش خـلـقـك ؟

إنـشـالله مـفـكـّـر إنـّـه كـلّ الـلـي بـيـهـاجـمـوا الـحـكـومـات و الأجهزة

الـقـمـعـيـة , عـم يهاجموهم حـبـّاً بالحريّة و الديمقراطيّة ؟ غـلـطـان

يـا حـبـيـبـي .

نـصّ عـنـاتـرة الـنـضـال , على الأغـلـب ضـحـايـا حـبّ عـنـيـف .

فـشـكـراً لـلـحـكـومـة و لـلـمـخـابـرات , لأنـّـه الـواحـد بـيـلاقـي شـي

يـفـشّ خـلـقـه فـيـه .

بـتـرجـع بـتـقـلــّـي مـا فـي عـلاقــة ؟




الخميس، 30 يوليو 2009

عـلاقـة 2




لا يـوجـد أيّ ثــأر شـخـصـي بـيـنـي و بـيـن الـسـيـجـارة !

هـذا .. عـلـى حــدّ عـلـمـي .

كـمـا أنــّـه لا يـوجـد أيّ حـبّ مـتـبـادل .. عـلـى الأقـلّ مـن

طـرفـي أنـا , إذا كـان حـبّ مـن طـرف واحـد .. مـا بـعـرف .

بـسّ و لا مـرّة حـكـيـنـا بالـمـوضـوع , أصـلاً لا يـوجـد

أخـذ و ردّ أو تـعـاطـي بـيـنـنـا , أنـا فـقـط أتـعـاطـاهـا كـمـا

هـو واضـح , أمـّـا هـي , مـا بـتـتـعـاطـى مـعـي أبـداً .

مـش صـدفـة إنـهـا تـكـون الـسـيـجـارة " مـؤنــّـث " !

بـعـتـقـد مـش صـدفــة , لأنـه هـذا ( الـكـِـهـِـنْ ) أنـثـوي صـرف

أنـا مـا فـي أيّ علاقة بـيـني و بـيـن ( الـسـيـجـار ) مـثـلاً

و لا بـيـقـدر يــأثــّر عـا صـرمـايـتـي , و السـيجـار مـذكـّـر ..

شـايـفـة كـيـف ؟ .

فـي شـي غـلـط بـالـعـلاقة . أنـا زعـلان بـسّ مـا بـقـدر اتـرك

و امـشـي , لـيـش هـيـّي مـا بـتـزعـل و بـتـمـشي ؟ و لا مـرّة

زعـلـت , اشـتـهـيـتـهـا شـي مـرّة بـسّ , تـزعـل و تـفـلّ .

يـعـنـي إجـي هـلـّئ بـدي دخــّن و مـا اقــدر , مـثـلاً يـعـني

تكون السيجارة زعلانة و اّخـده على خـاطـرهـا , و مـا تـرضى

أبـداً مهما حـاولـت راضيها , مـا بـيـجـوز ؟ عـيـب مـثـلاً ؟ أو

قـلــّة عـقـل ؟ طـول عـمـرهـم جـمـاعة تـاء الـتـأنيـث بـيزعـلوا

و بـيـفـلــّوا .. و أحـيـانـاً من غـيـر سـبـب , وقـفـت عالسيجارة

يـعـنـي ؟ يـا خـيـّي عـالـقـلـيـلة تـحـرد .. تـحـردلـهـا كـم يــوم

مـتـلـهـا مـتـل كـلّ الـمـخـلـوقـات الـتـانـيـة , تـحـرد ..و مـنـشوف

بـعـديـن .. احـتـمـال احـفـى وراهـا حـتى راضـيها , بس المهم

يـصـدر عـنـهـا أي مـوقـف !! شـو الـقـصـّة : يـا بـروحـي

يـا بـروحـَـك يـعـنـي ؟ يـا بـتـحـرقـنـي و بـحـرقــَك يـا مـنـحـتـرق

سـوا ؟ و يـا مـَـحـلـى لـيـالـي الـهـوى ؟ يـوم الـلـّي الـتـقـيـنـا

ســوا ؟ .. قـلـيـلـة .




جـو غـانـم

...............


يـا بـيـّـاعـة خـديـنـي

الأربعاء، 29 يوليو 2009

If You Go Away

Emiliana Torrini




" الـنـاس الـذيـن يـتـألـّمـون , يـسـتـطـيـعـون

إظـهـار جـمـالـهـم أكـثـر " .


من فيلم : Pumpkin

http://www.youtube.com/watch?v=Msh46sGg1ag


الاثنين، 27 يوليو 2009

هـزائـم نهائـيـّة

يـا امــراةً

تـغــزو مـسـاحـات صـدري

كـجـيـش قـيـصـر

تــُـعـيـد احـتـلالـي بـألـف طـريـقـة

تــُـحـيـلُ الـجـحـيـم فـصـولاً

عـلـى عـشـب قـلـبـي

لأبــدو حـريـقـاً

و أبـدو غـريـقـاً

و أبـدو كـضــربِ مـن الـمـسـتـحـيـل

أمـا اّن أن تـقــتـنـعـي

بـأنــّـي هــُـزمــتُ

و أنــّـي قــُـتـلــتُ

و أنــّـي كـبـرج الـحـَـمـام الـمـُـعـلــّـق

بـيـن سـاق ٍ

و سـاقِ

سـقـطـتُ

أزيـحـي الـشـتـاء قـلـيـلاً

و قــولـي لـلـنـاس

أنــّـي انـتـحـرتْ

و أنــّـي كـكـذبــة نـيـسـان كـنـتْ

أو كـحـلـم ٍ طـــويـــل ٍ

طـــويـــلْ

و قــولــي أخـيـراًً

بــأنــّـي عـشـقـتــُـك ِ كـالـمـوت

أو كـخـُـبــز الـفـقـيـر

أو كـمـا

" يـعـشـقُ وجــه قــاتــِـلــِـه

الـقـتـيـــــل " .

* * *

جــو غـانــم

..............


مـعـلـومــات مـش أكـيـدة ( الأغـنية كلمات و لحن: زيـاد الرحباني )





الاثنين، 20 يوليو 2009

غـفـلـة عـمـر

قــْـضــَــيــتْ الـعـمـــر


عــم اســـرقــو ســـرقــة


و مـتـلْ الـنـحـل


قــطــّــفْ عـن خــدودَا ْ الـعـبـيـر


مــَــرَقْ الـعـمــر


و دبــلْ الــزهــــر


و صـــْـفــِــيــتْ بـكـتـاب الـدنــي ورقــة


و مـفـتـاح قـلـبــَــا ْ وقـــِـــع ْ



مــدري بــِــأيــّــا بــيــــــر


جـو غـانـم


............


طــريــــق الــنــحــل



يــا ريـــت

يــــا رَيـــــتْ


شــي حـكـــايـــِـة عــتــيــقـــة


و لــحـــنْ غــنــّــيــــة


و شــي نـــتــْــفــــة ْ غــَـفــَــا


و جـــَــرّة نــبــيــــــد


و بــنــتْ شــعـــلانـــي دَفـــــا


و خــدنـــي اشــلــَـحـنــي بــْـشـي مــغــارة


عـا جــَـبــل الــبــعــيـــــــد


و مــا تــْــعـــود تـــَـعــرفــنــي الـــدّنــي


و لا أعــْــرفـــَـــا ْ .


.................


و شــو نــَـفــع هـالـدنـيـي

الـمـا فـيـهـا وفـــَـا ْ

و لا عـيـد .. لا مــْـواعــيــد

لا بــنــتْ حـلــــوة تــَـعــرفــَــاْ

تــْــجــنّ فـيـهـــا

تـــْـغــَــنـــّـجـا و تــْــلاطــفــَـا ْ

تــْـعــصــُـر شـفـافــَـا ْ نـبـيــد

و تــْـمــوت فـيـهـا عـنـد أوّل هـالـمـســا

و عــنــد الـصـبـح

تــْـخــلــَـقــَـكْ بــيــن نـهـــودهــا

مــن جــديـــد


جـو غـانـم
.........................


و شــو قــالــوا يــا عــُـمــر

حــلـــو ..... و مــا دقــْــتــَــكْ

يــا ريـــــت

يــا ريــت .



الأربعاء، 15 يوليو 2009

غـربـة




مــن بــَــعــد مــا فــَـــلّ الــقــمـر

و راح و تــركــنـــي هــَـون لـحـالـي

مـن يــومـهـا لـيـل الـسـهـــر

بـيـلـبــُـس قـمـيـصـُـه الأســوَد و بـيـنــام

مــتــل الـغــريــــب

بــْــعــتـمــة خــْـيـالــي




جــو غـانـم

...................


رغـم الـحـاصـل مـن زمـان




الأحد، 12 يوليو 2009

حـالـة



ــ أكــتـر شـي مـحـيـّـرنـي أنـا هـالـفـتـرة , إني صاير كـلّ مـا بـفـتـح

هـالـتـلـفـزيـون , بـشـوف نـسـوان عـم تـلـمـع .

ــ نـسـوان عـم تـلـمـع ؟!!

ــ إي يـا مـعـلـّم .. شـفـت هـيـدي الإشـارات الـحـراريـّـة الـلـي

بـتـكـون عـالـطـريـق الـسـريـع و بـتـلـمـع و بـتـضـوي بـالـلـيـل ؟

ذات الـشي , الـوحـدة مـنـُـنْ بـتـشـوف خـدودهـا و زنـودهـا

و سـيـقـانـهـا عـم يـضـووا و يـلـمـعـوا مـتـل مـنـظـر الـفـوسـفـور عـن

بــُعــد .. هـلـّئ أنـا شـو بـيـضـمـنـلـي إذا بـكـرا انـعـمـى عـا قـلـبـي

و تـجـوزت وحـدة مـن هـودي الـلـي بـيـضـووا , مـا يـقـوم شـي

قـمـر صـنـاعـي يـرصـدهـا و هـيّ نـايـمـة حـدّي و يـفـكـّرهـا

سـلاح بـيـولـوجـي .. أو شـي طـيـارة هـاشـلـة بـهـالـجـوّ

و الـطـيـار نـعـسـان و يـقـوم يـشـوف هـالأضـويـة مـن شـبـّاك

أوضـة نـومـي , و يـفـكـّّرهـا إضـويـة الـمـطـار , و فــزّ مـن

نـومـي أنـا و لاقـي طـيـارة إيـربـاص صـافــّـة بالـتـخـت حـدّي

و هـالـركـّـاب عـم يـنـزلـوا ..

الـحـكـي إلــِـكْ كـمـان يـا جـومـانـا

تـلات مـرّات شـفـتـك عـالـتـلـفـزيـون هـالـشـهـر و كـلّ مـا لـهـا

أضـويـتـك عـم تـعـلـى , شـو كـهـربـتـك 24 \24 مـا عـنـدك

تـقـنـيـن أبـداً ؟ .

إيـر بـاص بـهـالـحـالـة يـا جـومـانـا

مـش حـالـة هـيـدي أبـداً ! .






جـو غـانـم

الأربعاء، 8 يوليو 2009

صـُـوَر

شـــو بـتـشـبـَـهــِــي هـالـعـمــــر

الـلـّـيــل

شــِـعــر و حــكــي عــم يــنــْـكـَـتــبْ

و الـصـبــح مــحــّــايـــِــة

و شــو بـيـشـبـهـِـــك هـالـقــلـــب

دَقّ عـالـعـالــــي

ســمــع صــوتـــُــه

هــَــربْ

جــــوّات الـحـكـايــــــــِـــة



جــو غـانـم


..............................


واصــل عـلـيـنـا الـسـفــر

صــوت الـرواحــل شـجـانــي

و الـبـُـعـد لــَـمّ الـصـّـور

مـنــّـي و حـنـيـنـُـه عـطــانـي

غــديــوا هــَـلـِـي بـالـصـَـحـَـر

مـا هـي ربــوعــُـنْ دوانــــي

يــا قـلـبـهـم يـا حـجــــر

بـيـنـي و بـيـنــَــك

زمــانـــي



الأخـويـن رحـبـانـي


11