الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

كـلـمة شــرف





كـلّ شيء معروض للـبـيع في هذا العالم الرخيص ..

و كلّ شخص .. أصبح معروضاً للإيجار في هذا الـوطـن العربي .

لم يـعـد مـن الـسـهـل الـتـفـريـق بـيـن الأنظمة و المعارضات العربية .

و لا بين الإعلام الحكومي و الإعلام المستقلّ , أو بين كاتب صحفي

مستقلّ و اّخر موظـّف .. كـلّ لـه ثمن .. للإيجار حـتـمـاً و ليس للشراء

فـيـبـدو أنّ الأمـر بـرمـّته في نظر السماسرة الكبار . لم يعد يـسـتـأهـل

( الإقـتـنـاء ) الـدائـم .

قـبـل سـنـوات .. قـرأت بـشـغـف .. تـجـربـة الـكـاتـب الـصـحـفـي الكبير

مـحـمـود السعدني .. الـولـد الـشـقـيّ الـذي روى مـا لـه و مـا عـلـيـه

بـأسـلـوبـه الـسـاخـر الـفـريـد الـذي يـُـبـكـيـك و يـضـحـكـك , و يـُبكيك

مـن الضحك أحياناً حتى و هـو يـشـدّك مـن شـعـر رأسـك لـيـأخـذك إلى

قـلـب الـمـأسـاة الشخصية لصاحبها . لـيـُـشـعـرك كـأنـّك في قلب الحدث .

و قـبـل اسبوعين أو أقلّ .. قـررت إعـادة قراءة السعدني من جديد .

و بالـتـحـديـد .. تـجـربـتـه كـصـحـفـيّ سـُـجـن و شــُـرّد و جـاع و عطش .

و تـزامنت قرائتـي هذه مع ظهور الكاتبة الصحفية الكبيرة صافي ناز كاظم

على قناة المحور لتروي تجربتها الطويلة مع الصحافة والكتابة.. بـمـرّهـا ..

و لا أجد مكاناً لأحشر فيه كلمة ( حلوها ) هنا .. فالحلاوة تجدها داخل هؤلاء

و على ألسنتهم و في عيونهم , و في مداد أقلامهم .. لا في تـفاصيل تجاربهم .

قـلـت لـنـوّارة يـومـهـا , أنـي كـنـت أبـتـسـم و الـدمـعـة في عـيـنـيّ , وأنا أستمع

إلى حديث الكاتبة الكبيرة , و هـي نفس الحالة التي كانت تعتريني و أنا أقرأ


السعدني الكبير ..

نـحـن نـقـول دائـمـاً .. أنّ فـلانـاً قـيـمـة ً أدبية كبيرة ,أو كـنـزاً وطـنـيـّـاً لا يجوز

المساس به أو حتى الإختلاف معه .. و في الحقيقة .. إنّ فلانـاً هـو مـن يجعل من

نفسه قيمة كـبـيـرة , و هو من يستطيع أن يهوي بنفسه إلى الحضيض حين يشاء .

ليس هناك من قيمة نهائية سوى الله .. لكنّ مـيـزة هـؤلاء الـروّاد المحترمين

أنـهـم يـعـطـوك الـحـق و المـجـال بـل يـُـعـلـّموك أن تـخـتـلـف مـعـهـم في رأي

أو فكرة ما , و ربـمـا يصل الخلاف لدرجة الصراخ , لكنك أبداً .. لـن تـسـمـح

لـنـفـسـك سوى بـاحـتـرامـهـم احترامـاً كبيراً يـلـيـق بـقـيـمـة لـم تـتـزحـزح بـعـد .

و أن تـتـعـلـّم منهم حتى و أنت مـخـتـلـف مـعـهـم , إن حـدث و اخـتـلـفـت .

هـؤلاء زادوا كـلّ قضية دافعوا عـنـهـا .. شـرفـاً .. و ليس العكس .. لم تـعـطـهـم

الـقـضـيـّة مـثـلـمـا أعـطـوهـا .. لا قـيـمـة و لا جـاهـاً ولا مـالاً .. بـل كـانت


القضية تـكـبـر بـهـم , و يـعـلـو شـأنـهـا بـهـم . و يـزداد جـوهـرهـا نـظـافـة

و نـصـاعـة و لـمـعـانـاً بـانـعـكـاس عـذابـاتـهـم عـلـيه .

قـرأت ذات يـوم , أن مسـتـشـاري نابليون بونابرت .. أشـاروا عـلـيه أن يـسـجـن

" جـان جـاك روسـو " لأنــّه الـرأس الـمـدبــّـر لـكـل الـمـظـاهـرات التي عـمـّت

فـرنسا يومـهـا ,فـأجـاب نـابـلـيـون: ( هـل تـريـدونـنـي أن أسـجـن فـرنـسـا ؟) .

نـابـلـيـون الـذي هـاجـم نـصـف بلاد الدنيا بجيوشة الجرارة و نـكــّل بـأهـلـهـا

استطاع أن يـعـرف قـيـمـة مـفـكـّر كـجـان جاك روسو .. و رأى فيه فرنسا بحالها .

و أنا لا أنـتـظـر مـن أي رئـيـس أو ملك عربي أن يكون له نظرة نابليون هذه .

بـل إنّ الـكـاتـبـيـن الكبيرين الـذَين أشرت إليها هنا على سبيل المثال لا الحصر

سـُـجـنـا و شــرّدا , لأنّ الحاكم كان يريد من وراء ذلك ( برأيه ) بـنـاء الوطن !!

و هـذه عـجـيـبـة لـو كـان بونابرت حـيـّـاً وقتها و سمع بها لأعاد احـتـلالـنـا

من جديد بـحـجـّة حماية إخوة روسو في الفكر و الأدب ..

و لا أنـتـظـر و لا أريد أيضاً مـن أيّ مثقف عربي واعد أو شاب عربي يخطو

على سلـّم المعرفة و الصحافة و الأدب أن ينظر لهؤلاء على أنهم أيقونات مقدّسة .

بـل جـلّ ما أتـمـنـاه أن نـتـعـلــّم من هؤلاء أن الـمـثـقـف الذي يحلم بنهضة

بلاده و يريد حـقـّاً المشاركة في هذه النهضة , أن يـدرك أن هـذا ليس مستحيلاً

و لا ضـربـاً من الجنون .. بـل هـو لـحـظـة صـدق و إيمان تستمر العمر كلّه .

إيمان بالوطن و الإنسان .. و الإحساس بمسؤولية كبيرة تجاه هذا الشعب

الرازح تحت نير العبودية و القهر و الفقر .. و أنّ كلمة السرّ في هـذا كلـّه

هي دائماً أمر واحد لا يـتـغـيـّر و لا يـتـجـزّأ .. هـو : الـشرف ..

شـرف الـكـلـمة .. شـرف المهنة .. شـرف الـرأي و الفكرة .. و أولاً و أخيراً

شـرف الإنسان الاّدمي نفسه الـذي يـبـدأ و ينتهي عنده الشرف .

كـنـت و لا زلـت , أدمـع و أبـتـسـم و أنا أتـابع تـجـارب هـؤلاء و رفـاقـهـم .

و لـم تـكـن الـحـالـة , حـالـة إعـجـاب و حـسـب . بـل إحـسـاس عـظـيـم

تـجـاه أنـاس اسـتـطـاعـت بــكــُـلـفـة الـشـرف وحـده , لا الـحـسـاب البنكي

و لا إشـادات وزارة الخارجية الأمريكية أو وزارات الإعلام العربية , أن

تـصـنـع لـهـا قـيـمـة و مـكـانـاً تـحـت الـشـمـس , حـتـى حـيـن كـانـت

الـزنـازيـن تـحـجـب عـنـهـم كـلّ نـور , أو حـيـن كـانـت أرصـفـة الـغـربـة

الـقـاسـيـة . تـسـرق دمـوعـهـم . فـتـحـجـب عـنـهـم رؤيـة الـشـارع

تـحـت أقـدامـهـم .

لـديّ كـلامٌ كـثـيـر أقـولـه عـن هـؤلاء و عـن رفـاقـهـم و عـن وضـعـنـا

نـحـن الاّن كـشـبـاب يـحـاول .. و اّخـر يـتـخـبــّـط لـيـسـحـق في طريقه

كـل مـحـاولـة مفيدة .. و يـكـاد يقضي على كل بـارقـة أمـل .. لـكـن هـذا

يـكـفـي الاّن .. ضـاقـت بـي الـعـبـارة .. حـيـن اتـسـعـت الـرؤيــة .



جــو غـانـم

الأخـويـن رحـبـانـي








هناك 15 تعليقًا:

~*§¦§ Appy §¦§*~ يقول...

عارف يا جوو لما شوفت لها الحوار على التى فى بجد انبهرت بيها اوي وبفكرها الراقى على الرغم انها جابت لنا واحده طقه بس مش مهم ههههههههههه
لا بجد عجبنى كبريائها اوي اوي وهى بتقول انا كنت بسيب المكان واقولها واضح ان دمى تقيل باي باى
عارف لقيت نفسي بضحك وبقول ياااااه على الزمن يعنى حد ممكن يكون محتاج لحاجه اوي بس علشان كرامته يسبها بجد حسيت انى صح لانى بعمل كده كتير مجيش على كرامتى علشان حاجه كنت فاكره نفسي مجنونه بس لما شوفتها قولت انا صح فعلا احنا بنتعلم من الناس ددي كتير اوي اوي تسلم يا جو على الرساله والاحساس اللى ادتهونى بالزهو والفخر من وجود الناس دي فى حياتنا

TAFATEFO يقول...

:D

TAFATEFO يقول...

بس الناس دي بردو في وقت ما كانت صغيره وبنفس الإيمان والمبادئ .. يمكن محدش كتير سمع عنهم .. أقصد مبقوش مضرب المثل بين يوم وليله .. ومتآخذنيش إذا كان كل جهادهم (إن صح التعبير) مقدرش يجيبلنا واقع أحسن من اللي احنا فيه .. فأعتقد ان المحاربين اللي موجودين دلوقتي حتى لو كانوا مش متشافين .. بس مجهودهم مع عددهم هيستكمل جهاد (إن صح التعبير برضه) الناس دي وهيقدر يمحي الظلمه

رفم كل اللي بيتقال وينعاد .. بس مش الكل ملوث .. بل ممكن تكون القله ملوث .. لكن اللي ظاهر على الوش معظمه ملوث .. يمكن ده خير .. لأن من مصلحة النظيف أن يظل مستتر بعض الوقت .. وبعدين الجهود الطيبه ان شاء الله هتبرز قريباً جداً

ممكن أمضيلك كلاوي لكني متأكد من اللي بقوله .. وبكره تصدق كلامي

حـنــّا السكران يقول...

اّبي

دمتِ ان شاء الله بعزّتك و كبريائك و عقلك و كرامتك .. و جمالك كمان .. أحسن ما تزعلي :D
شكرا لك يا اّبي .

77Math. يقول...

ضاقت العبارة بي أيضًا .. لذا

تسلم إيدك .. وبكفي

تحياتي

حـنــّا السكران يقول...

مصطفى يا صاحبي

مسا الخير

الإنسان لا يـُعرف على الصعيد العام و الواسع .. و لايـُـقـدّر بهذا الشكل إلا بعد تجربة طويلة يخوضها و يـُفيد فيها غيره .. طبيعي انهم ما كانوا معروفين بهذا الشكل في بداياتهم .. و غالباً الناس التي تشتهر في المجال الصحفي خاصة .في بدايتها .. سرعان ما تنطفئ ..لأن تجربتها لا تساعدها على الإستمرار.. و الشهرة هدّامة و خدّاعة خصوصا في عالمنا العربي .فإذا لم يكن هذا الشخص قدّ الحمل و يستاهل الشهرة اللي وصل ليها .. بيضيع بسرعة .. أما هؤلاء لم يـُعرفوا على هذا النحو إلا بعد نضالات حقيقية و عطاءات كبيرة و طويلة كان لها الأثر في الجيل و الأجيال اللي بعده .
أما انه تجاربهم لم تترك لنا واقعا جميلا .. فالحق ليس عليهم ..الحق على الجمع الكريم الذي تفرّج عليهم و أعجب بهم دون أن يحاول أن يفعل مثلهم .. و لا أقصد بالفعل مثلهم أي أن يدخل السجن و يتشرّد و يجوع .. بل أن يحاول و يفعل و يعمل في سبيل القضايا التي اّمن بها هؤلاء ليصبح مثلهم و أفضل منهم . و عندما تعجب بأحد ما من هؤلاء .فأنت مؤمن بالقضية التي يناضل لأجلها .. لقد كتبت في مقال سابق عن المجتمع الإيجابي و السلبي .. و كيف أن المجتمع السلبي يفرح و ينبهر بالتجارب المضيئة التي تخرج من بين ظهرانيه دون أن يحاول أن يمشي على طريقها ..النضالات و النجاحات الفردية مهما كانت رائعة و مضيئة ..لا تغيّر المجتمع إن لم يكن هذا المجتمع راغب بالتغيير و التعلّم و التقدّم ..لا يكفي أن أعجب بهؤلاء الكبار .. أو مثلا بالأستاذ ابراهيم عيسى أو المرحوم مجدي مهنا رحمه الله أو الأستاذ أحمد المسلماني الذي أحترمه جدا ( و أنا هنا أتكلم عن مصر فقط فهذه النماذج المضيئة موجودة في كل مكان من وطننا العربي ) لا يكفي أن أعجب بهؤلاء و أتابعهم .. بل الهدف أن أستفيد منهم و من تجاربهم و أمشي على خطاهم لأكون امتداداً لهذا الضوء .. إلى أن يصل هذا الإمتداد إلى درجته الواسعة التي تشمل أكبر قطاع من الشعب أو من المثقفين ..و هنا يصبح التغيير ممكناً .و هذا هو الهدف في النهاية .
و من غير تشبيه .. إذا كان الأنبياء أنفسهم لم يتركوا واقعاً رائعا ورائهم ..فهل نضع الحق عليهم و على الرسالات التي أتوا بها من عند الله ؟ الحق على القاعد و المتفرج و المنبهر من بعيد ..و ليس الحق على من عمل و جاهد و ناضل ..
أرجو أن يكون كلامك صحيحا يا صديقي .. فيما يخص الجهود الطيبة النظيفة المؤثرة إيجابيا في المجتمع . و أدرك أيضا أن الإعلام يسلّط الضوء بشكل فاقع على الظواهر التي تخدم القوى المسيطرة على هذا الإعلام .. و هي الحكومات و القوى الكبرى التي تعمل على مصالحها ليل نهار و تدفع في سبيل ذلك الغالي و النفيس .

حـنــّا السكران يقول...

77math

يسعد مساك و شكرا لك .. أعرف أن رؤيتك واسعة و نيـّرة و هذا هو المهم .

حـنــّا السكران يقول...

و يخلّيك يا نوارة ..

هذه المفاجأة تساوي الكثير الكثير بالنسبة لي ..فكل الشكر و الإحترام و الحب و التقدير لأستاذتنا الكبيرة و لك يا نوارة ..
الحقيقة أنا لازم أشير إلى أمر مهم.. و هو أني أدرك الإختلاف بين شخصيّتيّ كلّ من الكاتبين الكبيرين ..و بين تجربة كلّ منهما ..لهذا أشرت أنك تستطيع أن تختلف في الكثير من التفاصيل مع أمثال هؤلاء .. لكنك لا تملك سوى أن تحترمهم في النهاية .. و تتعلم منهم حتى لو اختلفت معهم .. و قصدت بهذا الكلام أن لا أضع الجميع في سلـّة واحدة .و أن لا يبدو الأمر و كأنه حالة واحدة متشابهة ..هذا بالتأكيد لا يجوز .إنما أردت أن أعطي أكثر من مثال و أكثر من تجربة ..لأني مطّلع على هذه التجارب كما رواها أصحابها و كما كـُتب عنهم من قبل اّخرين ..
كان لا بد من هذا التوضيح .. كي لا يـُفهم الأمر بشكل خاطئ .خصوصاً أني لم ألقِ الضوء على التفاصيل . بل أردت أن أعطي القارئ طرف خيط ليبحث بنفسه و يتعلّم و عندها سيدرك كل هذا لوحده .و يأخذ ما ينفعه .. طبعاً أقصد القارئ غير المطّلع ,,و ليس كل قارئ ..

مصــــري يقول...

أخي الأصيل جو

انا من عشاق السعدني واعتقد انك كنت تقصد كتابه الشهير الطريق الي زمش.
اللي باعتبر زمش دي هي حزبي السياسي
"زي مانت شايف".

أما الصحفية صافيناز كاظم فهي من جيل تعلم الأ يجد معني للخطأ سوي انه خطأ ولابد أن يقال عنه أنه خطأ.
هؤلاء شرفاء تعلموا قول الصدق بايجابية في الحوار وتقديم للحلول.

أما الآن فيوجد ماسحي الجوخ أو المنفعلين السابين للحكومة بدون تقديم أي شئ كبديل.

تحياتي للأحساسك الرائع.
أسامة

حـنــّا السكران يقول...

أهو أسامة و اللي متله .. شباب لسه صغير بالسن .. بس مطـّلع و عارف كل حاجة .. و هيدا اللي يبشّر بالخير ..
يسعد مساك يا أسامة .. و شكرا يا صديقي .
ـ معظم ما كتبه السعدني و نشره في كتب أو كتيّبات ..كان أشبه بمذكرات شخصية فيها خلاصة تجربته التي قد تجد فيها ما تختلف و تتفق معه ..لكنك في كل الحالات تتعلّم شيئاً أو أشياء .

مصــــري يقول...

والله ياجو أحرجتني
بجد شهادة كبيرة من مواطن عربي أصيل مثلك.

أشعر بجهلي الشديد وخاصة حين أقف في منطقة "سور الأزبكية" الشهيرة ببيع الكتب.
أود أن أقرأ كل ذلك.

أنا مجرد تلميذ في مدرستك ياجو.
ولعلي ان أكون ناجحا كما توكن يا أستاذي.

أسامة

حـنــّا السكران يقول...

أنا لسه تلميذ يا أسامة يا صديقي .. شكرا جزيلا على كلامك اللطيف الذي أخجلني أيضا., مش عايزين نمدح بعض بقى .

Che_wildwing يقول...

كلمة شرف ...
وشرف الصحفي زي عود الكبريت مايولعش الا مرة واحدة
وبالنسبة للكبريت بتاع اليومين دول
يبقى ممكن تسلك بيه بين اسنانك احسن


.....
بقولك ايه يا جو
متعرفش علاج للاحباط

حـنــّا السكران يقول...

تشي العزيز

لو لم تكن محبطاً .. لقلت أنك مريض و بحاجة لعلاج .. لكن بما أنك تشعر بالإحباط حالياً .. فهذا أمر صحّي يا صديقي ..
يسعد مساك .

محمد ابراهيم يقول...

اكيد الجيل القديم يا جو تعب كتير عقبال ما اثبت نفسه
انا مشفتش الحوار التليفزيوني او قرأت تجربة محمود السعدني
بس سمعت عن كتير غيره و بجد اعجبت بالنماذج دي
لانها كانت نماذج تتقبل الحوار
لا تخاف النظام و تقول الحق و لو علي حد السيف
و في نفس الوقت خايفة علي بلدها
مش زي مساحين الجوخ بتوع دلوقتي و ما اكثرهم
تمنياتي لك بالتوفيق يا جو في عملك
تحياتي
محمد

11