الجمعة، 16 مايو، 2008

صـيـف 840



( قــدّيــشــــَــك ْ حــلــو )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـي مـسـرحـيـّة ( صـيـف 840 ) لـلـرائـع مـنـصـور الـرحـبـانـي

يـجـتـمـع ( مـشـايـخ الـعـامـيــّـة ) كـمـا تـسـمـّـيـهـم الـمـسرحـيـة

فـي مـار الياس ـ أنـطـلـيـاس . ويـعـلـنـوا الـثـورة عـلـى الأتـراك

و عـلى عـاملهـم فـي المـنطـقـة الـيوزبـاشـي ( غـسان الـضاهـر )

الـذي يـعـيـث فـسـاداً و ظـلـمـاً و تـنـكـيـلاً في تـلـك المنطـقة ..

قـائـد الـثـوار ( سـيـف الـبـحـر ) يـرى ( مـيـرا ) ابـنـة
الـيـوزبـاشـي والـمـتـعـاطـفـة مـع الـثـوار فـي سـاحـة
أنـطـلـيـاس , فـيـقـع فـي حـبــّـهـا .

فـي الـمـشـهـد الأخـيـر يـنـتـصـر الـثـوار الـلـبـنـانـيـون بـقـيـادة

( سـيـف الـبـحـر ) و يـعـود الـيـوزبـاشـي مـهـزومـا ً مـكـسـوراً

و يـجـلـس عـنـد قـدمـي ابـنـتـه ( مـيـرا ) و يـضـع رأســـه

فـي حـضـنـهـا .. فـتـنـظـر إلـيـه و تــقــول :


( قـــَـدّيــشـَــكْ حــلــو يــا بــَــيــّــي إنـــتَ و مـهــزوم )

....................
.............
ـ تـذكـّرت مشاهد هذه المسرحية و إسقاطاتها على الواقع الان بعد قراءة مقال
كتبه ( نـافـذ فـيـنـانـوس ) .


هناك 4 تعليقات:

جبهة التهييس الشعبية يقول...

ههههههههههه
بس انا خايفة منه يا جو
ده غدار ودايما يبين انه غلبان ومسكين ويبقى محضر خازوق محترم
حسبنا الله ونعم الوكيل عليه
ربنا يهده زي ما يهد السلم
بس انا مش عايزاه يموت
:)
اصله بيضحكني، مين ح يسليني من بعده؟

حـنــّا السكران يقول...

ههههههههه

هو أحلى شي فيه انه واضح و صريح ..يعني لما يكون مسنود بيصير فرعون ..و بعد ساعة لو حسّ انه موازين القوى قلبت ضده بيتمسكن و بيوجّع القلب هههههه ..

اذا مات ما بيعود في أكشن و كوميديا أبدا ..بيصير الوضع كئيب هههههه

بس خلاص حركاته ما بتمشي على حدا ..صار كارت محروق ..و لولا التوازن الطائفي اللي بيفرض حاجات غبية و غريبة ما كان بيبقى و لا ثانية ..هو من بركات الطائفية ..ليش الطائفية بتجيب شي كويس ؟
بس والله أحيانا بيموتني من الضحك ..على قدّ ما بكون رح افقع من منظره بأحيان اخرى .
بس منظره وهو مهزوم تحفة بالفعل تحفة هههههه

هنادي يقول...

مبروك للبنان ولينا كلنا و ربنا يحمي لبنان من شر بعض اللبنانيين والعرب

مصــــري..!! يقول...

السيد "حنـّا"

حقاً ما أبدع من التقط تلك الصورة!
التجسد الكامل للغباء والخوف الفئراني.

لولا الطائفية ما بقي فيها ساعة.
دائماً تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.

تحياتي
أسامة

11