السبت، 29 مارس، 2008

أبـجـديـّـات

إن كـلّ أبـجـديــات الـدنــيـــا .. لا تــسـتـطـيـع وصـف الـمـرأة


و الـمـرأة أبـجـديــّــة لـم يـعــد هـنـاك مـن يـُــتــقــنـهـا


بـشـكل ٍ جــيـّــد .

هــي ذاتــهــا لا تــمـلـك مـفـردات كـافـيـة لـوصــف نـفـسـهـا

لـكـنـّـك تــجــدهــا دائـمـا تــبــحــث عـن وصــف ٍ لـهـا

عـلـى ألـسـنـة الــرجــال .. أو بـيـن سـطـورهــم .

ـــ يــقــول أيــنـشــتـــايـــن :

" الــجــنـــون .. هــو أن تــفــعــل الــشــيء ذاتــــه

مــرّة بــعـــد مــرّة .. و تــتــوقــــّـع نــتــيــجــة مــخــتـلـفـة "

هــذا يـقــودنـــي لــوصـف الـوقـوع أو ( الـوقــوف * )


فـي الـحــبّ .. بــالـجـنــون الأكــيـــد .

ـــ تـــنــويــــه ضــروري :

إيــنــشــتـايــن .. لــن يـحـضـر الـقـمـة الـعـربـيـــة ..


و أيّ تــشــابــه فـي الـشـكـل بـيـنـه و بـيـن أحـد الـمـوجـوديـن

هـنـاك . هــو تــشــابـه عــَــرضـي .. و تـــمّ بـمـحــض

الــصــدفــة .

الأمــر ذاتـــه يــنــطـبـق عـلـى الأبـجـديــّـة أيـضـا ً .


...................


* تــقــول غـادة الـسـمـّـان و عـلـى ذمــّـتـهـا :

إنــّـي ( واقــفــــة ٌ ) فــي الــحــب ّ

لا ( واقــعــــة ) ٌ فــي الــحــب ّ

ــ إنــهــا الأبــجــديــّـة مــرّة أخـــرى .




ــ حـــنــّــا الــســكــران ... جـــدّا ً ـــ



الجمعة، 21 مارس، 2008

أشـيـاء


ــ طــنــّـوس : ألــــو

ــ أبــو الـعـبــد : ألـــو

ــ طــنــّـوس : دخــلـــك ... شــو يــعــنـي ( فــراغ ) ؟؟

ــ أبــو الــعــبــد : يــعــنـي لا شــيء ...و لا أي شــيء.

ــ طــنــّـوس : و شــو يــعــنــي ( قــمــّــة ) ؟

ــ أبـو الــعــبــد : يــعــنـي أعـلـى شــي ..أكـتـر شــي .

ــ طــنــوس : طــيــّـب ,و شـو يـعـني " قــمــّـة عـربـيـّـة "؟

ــ أبـو الـعـبـد : يـعـني أكـتـر شـيء باللاشـيء ..ذروة اللاشيء .

ــ طــنــّـوس : و شــو يـعـنـي ( اجـتـمـع الـقـادة الـعـرب لـحـلّ

مـشـكـلـة الـفـراغ فـي لـبـنـان و وضـعـوا مـبـادرة عـربـيـة

لانـتـخـاب رئـيـس لـبـنـانـي ) ؟

ــ أبـو الـعـبـد : يـعـنـي ..اضـطـرت عـدة أشـيـاء مـتـنـافـرة

و مخـتـلـفـة للاصـطـدام و الـتـداخـل بـبـعـضهـا الـبعـض

و ذلك لـلـوصـول إلـى شـيء مـا ..حـول لاشـيء مـا ..


و نـتـج عـن هـذا التـداخـل الـفـجـائـي عـدة أشـيـاء

أكـثـر تـنـافـراً و غـمـوضـا .. و لا يـمـكـن أن تــُـرى


بالـعـيـن الـمـجـردة أو تــُلـمـس نــتـائـجـهـا عـلـى


أرض الــواقــع .و لـيـس لـهـا أي أصـل فـي عـلـم

الأشـيـاء .. و الأحــيــاء .

ــ طــنــّـوس : إيــه ..بــس أنـا هـيك مـا فـهـمت شــي !!!

ــ أبـو الـعـبـد : بـرافــو ..هـيـدا هـو الـمـطـلـوب ..إنــك

مــا تــفـهــم شــي
.

ــ طــنــّـوس : يـعـنـي بـهـالحـالـة ..أنـا كـمـان


بـكـون لا شـيء ؟؟

ــ أبــو الـعـبــد : تــمـامـا ً

ــ طــنــّـوس : طـيــّـب و انـت شــو ؟؟ صارلـك سـاعـة

بــتــتــفــصــحــن عــلـيـيّ .. و بـتـحـكـيـنـي كـأنــّـك

ســيـبـويــه عـصــرك .. انــت شــي كـبـيـر يـعـنـي ؟


ــ أبــو الـعـبـد : لا شــيء يـــُـذكــر .

ــ طــنــّـوس : طــيــّـب .. بـــَــدّك شــي ؟؟

ــ أبــو الـعـبـد : لا ..و لا شــي ...بـسّ إذا صـار

مـعـك شــي .. تــبـقـى اعـطـيـنـي خـبـر .



الخميس، 20 مارس، 2008

سـبـي بـابـل

كـل شــيء تــمــام ...

كــل الأمـور فـي نـصـابـهـا ..

الــوضــع عــال الـعـال .. و لا داعـي لـكـل هــذه الـجـلـبــة .

خـمـس ســنــوات مـرّت . عـلـى تــحــريــر الـعـراق مـن
قـبـضـة أهـلــه و عــودة الأمــور إلـى نـصـابـهـا ..
كـمـا كـانـت قـبـل " نبوخذ نصر و سـبـي بـابـل " .

لا داعـي لــرفـع الـصـوت ,فـلا زال بـمـقـدوركـم " أيـهـا
الـشـعـب الـعـظـيـم فـي كـل مـكـان مـن هـذه الأمـة "
رفـع أصــواتــكـم و الـجـهـر بالـشـهـادتـيـن و أيـضـا ..
الـذهـاب إلـى الـمـسـجــد و الـكـنـيـســة .

كـمـا أنـكـم تــســتــطـيـعـون مـمـارسـة الـجـنـس الـحـلال
مـع نـسـائـكـم فـي أي وقــت تــشــاؤون ... فـبـوش لـم
يـصـعـد إلـى الـجـبـل بــعــد و يـسـمـع نـداء ربــّـه بـخـصـوص
" إرهـاب الـجـنـس الـحـلال و الـتـنـاســل الــعــربــي الـخـطـيــر" .

خـمـس ســنــوات مـن الـحـريــة و الـديـمـقـراطـيــة الـتـي

لـم تــكـونـوا لــتـحـلـمـوا بـهـا .. يـا نـاكـري الـجـمـيـل ..

لــولا تــلــك الـمـكـالـمـة الـشـهـيـرة بـيـن بـوش و ربــّـه ..

و لـولا مـسـاعـدة الـحـكـّام الـعـرب و بــذل كـل
ما بـاســتــطـاعـتـهـم لــتـنـفـيـذ مـشـيـئـة الله عـلـى
الأرض " كــذلــك فـي الـسـمـاء " .

تــلــك الـمـكـالـمـة الــتــي حـصـلــت بـعــد اجــتـمـاع
مـطــوّل لـكـل اّلـهــة " الأولــمــب " الـذيـن يــتــبــع لـهـم
بـوش و بـن لادن و الـحـكـام الـعـرب .. كـان اجـتـمـاعـا ً
تـاريـخـيـا ً وحــّـد الاّلـهـة الـوثــنـيــة كـلـهـا لأول مرة و لأجــل
هــدف واحــد .. و هــو إحـلال الــســلام فـي الـشـرق الأوســط
بـالـطـريـقـة الـقـديـمـة و الـسـهـلـة ..

و هـي الـقـضـاء عـلـى كـل شـيء يـمـشـي عـلـى قـدمـيــن فـي

هـذه الـمـنـطـقـة . حـيـث يـرث أربـاب الأولـمـب الأرض مـع

مـسـتـشـاريـهــم دون الـحـاجـة لــتــلــك الـرعـيــّـة الـغـبـيــة .

و بـمـا أن بـعـضـكـم لا زال عـلـى قـيـد الـحـيـاة و لـم
" يـنـقـرض" بـعــد .. لـسـبـب يـعـلـمـه بـوش و ربـه
و أتـبـاعـه ..
لـذلـك لا داعـي لـلـبـكـاء عـلـى الـمـاضـي أو الـثـورة عـلـى
الـحـاضـر ..

لا زال بـإمـكـان بـعـضـكـم الـحـصـول عـلـى الـرغـيـف
الـمـدعـوم و الـتــنـزّه عـلـى الـشـاطـئ مـرة فـي الإســبـوع
و أيـضــا تــســتــطـيـعـون شــتــم حـمـاس و حـزب الله
و إيــران و ســوريا " يــعـنـي شــو بـدكـم أكـتـر مـن
هـيـك يا اخـوات الـشـلـيـتـة "؟

بــل عـلـى الـعـكـس تـمـامـا ً .. يــسـتـطـيـع بـعـضـكـم الـجهـر

بـمـطـالـبـة بـوش بالإنــتــقـام مــن زنــوبـيـا لأنـهـا حـاربــت

الـقـيـصـر و لـم تــسـتـسـلـم لـه ..و ذلـك بـضـرب بلاد الـشـام

الــتـي ورث أهـلـهـا مـُـلـك زنـوبـيـا .. نـعـم ..مـعـكـم حــق

يـجــب الإنــتــقــام مـن زنــوبـيـا فـورا ً ..الاّن .. الاّن ..

و ليس غـدا ً .

وبـمـا أن ّ فــرعــون يــقــف عـلـى الـحـيـاد ( إلا ّ فـي
الـمـسـائـل الـريـاضـيـة و مـا يـخـص ّ احـتـراف الـحـضـري )
فـلا داعـي لـلـتـأجـيـل .. فالـرجـل بـعـد أن ّ وحــّـد ضـفــّـتـي
الـدلـتـا و ضـمـن عـدم عـودة مـوسـى " و عـصـاه "
و عـدم ( شـقّ البحر) مـرة أخــرى . أصـبـح الـوضـع
أسـهـل بـكـثـيـر خـصـوصـا ً و أن ّ كـاهـنـه الأعـظـم
يـرعـد و يـزبـد و يـهـدد بـقـطـع أرجـل كـل شـخـص مـن
الـعـبـيـد الـذيـن يـسـكنـون خـارج أسـوار " ســديـم و عـامـورة "
يـتـجـرّأ و يـقـتـرب مـن الـحـدود . الــوضـع عـال ..
لا شـيء يـدعـو لـلـصـراخ .

و إن شــاء أحـد الأوربـيـيـن أو الأمـريـكـان ( الـبـطـرانـيـن )

الـخـروج فـي مـظـاهـرة ضـد احـتـلال الـعـراق .. فـهـذا

شــأنـهـم .. فـلـيـفـعـل هـؤلاء " الـكـفـرة " مـا يـشـاؤون .

الـسـنــّـة و الـشـيـعـة فـي الـعـراق بـألـف خـيـر و مـودّة

حـتـى مـسـيـحـيـّـي الـعـراق لـم يـنـقـرضـوا بــعــد .و الـدلـيـل

أن مـطـران الـكـلـدان قــُـتــل قـبـل أيـام .. أي أن الـرجـل كـان

مـوجـودا فـي الـعـراق .. و فـي الـمـوصـل تــحـديـدا .. هـذه

مـعـجـزة إلـهـيـة و نـصـر قـائـم بـحـدّ ذاتـــه . إذا ً سـعـي
بـوش و إلـهـه لـنـصـرة الـمـسـتـضـعـفـيـن و إبـقـائـهـم
عـلـى أرضـهـم أتــى بـنـتـيـجـة ..و الـدلـيـل مـقـتـل
الـمـطـران عـلـى أرضـه و بـيـن أهـلـه ..
فالـرجـل لـم يـُقـتـل غـريبا وحيدا فـي تكساس أو ضواحي
لندن .

أيـضـا مـسـيـحـيـي لـبـنـان لـم يـنـقـرضـوا بـعـد ..والـدلـيـل

أن الـجـنـرال مـيـشـال عـون سـاكـن فـي " الـرابـيـة "

رغـم وجـود جـعـجـع " عـلـيـه و عـلى اّله السلام " فـي

(مـعـراب ) و تـحـالـفـه مـع إلـه بـوش مـن أجـل بـقـاء
الـصـلـيـب الـمـشـطـوب ... صـلـيـب ميشال عـون لـيـس
مـشـطوبـا .. و مـع ذلك .. الـرجـل حـيّ يـرزق فـي الرابـيـة
و يـتـحـالـف مـع الـمـقـاومـة و حـزب الله أيـضـا ً ..
فـمـن قـال أن حـروب بـوش و بـن لادن و أتـبـاعـهـم
شــرّدت الـمـسـيـحـيـيـن مـن لـبـنـان ؟

هـذا افـتـراء واضـح .. فـلـم يــهـرب مـن لـبـنـان سـوى
ثـلاثـة أربـاع الـمـسـيـحـيـيـن .. بـاقـي ربــع .. ربــع
يـا جـمـاعـة . هذا نصر عظيم ..فاّلاف السنين لم تستطع جعل

هؤلاء يشعرون بالغربة إلى جانب إخوانهم المسلمين .إلى أن

أتى بوش و بسنوات قليلة ليساعدهم فهـّجرهم إلى اّخر الأرض .



عـزمـي بـشـارة أيـضـا يــتـحـالـف بـفـكـره مـع الـمـقـاومـة
الـعـربـيـة و عـزمـي بشارة مسـيـحـي .. لـم يـطـلـب الـلـجـوء
السياسي و لا الإنساني إلـى أوروبا أو أمـريـكـا بـعـد ..
إذاً لـمـاذا هـذه الـجـلـبـة ؟

هـنـاك مـشـكـلـة فـقـط فـي سـوريـا .. الـمـسـيـحـيـون
هـنـاك لا زالوا يـعـيـشـون بـهـدوء و مـودة و سلام مـع
إخـوانهـم الـمـسـلـمـيـن و ربـمـا فـي الأردن أيـضـا ..
و يـجـب الـقـضـاء عـلـى هـذه الحالة الشاذة فـورا ً ..
يـجـب الـحـرب عـلـى سـوريـا و بلاد الشام عـامـة

و إثـارة هـذه الـنـعـرات الـطـائـفـيـة الـمـقـدسـة فـورا ً ..

و طـبـعـا يـجـب الـبـدء بـلـبـنـان .. لأنـه أرض خـصـبـة

و صـالـحـة لـبـدء أي كـارثـة جـديـدة .. و بالــتـأكـيـد

إلـه بـوش لـيـس بـحـاجـة لـمـن يـقـول لـه ذلك . فـهـو

يـعـلـم هـذا جـيـدا .. يـسـاعـده جـنـبـلاط و الـسـولـيـديـريـيـن

الـجـدد ( مـتـل الـمـحـافـظـيـن الـجـدد ) و أصـحـاب الـصـلـيـب

الـمـشـطـوب .. و فـتـح الإسـلام .. عـلـيـهـم السلام .

إذا ً فـي هـذه الـمـنـاسـبـة الـعـظـيـمـة .. مـنـاسـبـة تـحـريـر

الـعـراق مـن كـل مـا يـدلّ عـلـى وجـود الـوطـن و الإنـسـان

و الإنـسـانـيـة ..و بـمـنـاسـبـة بـدء أكـبـر مـجـزرة فـي

الـتـاريـخ الـحـديـث حـيـث قـارب عـدد الـقـتـلـى فـي الـعـراق

الـمـلـيـون قــتـيـل .. و بـدء أكـبـر عـمـلـيـة تـهـجـيـر فـي

الـتـاريـخ .. حـيـث بـلـغ عـدد الـمـهـجـّريــن الـعـراقـيـيـن

الـمـلايـيـن ..

بـهـذه الـمـنـاسـبـة .. أرفــع هـذه " الـصـرمـايــة " فـي

وجــه بــوش و شــيــاطـيـنـه .و كـل أتـبـاعــه ..خـصـوصـا

الـعـرب مـنـهــم .. و كـل مـسـاعـديـه و أعـوانــه الـذيــن
يـديرون هـذه الـمـأسـاة الإنـسـانـيـة إلـى جـانـبـه أو ضـده
بـطـريـقـة تــحـقــّـق غـايــاتــه و غـايـاتـهـم الشيطانية ..
و إلـى كـل أربـاب الـطـائـفـيـة فـي الـمـنـطـقـة .. بـكـل
طـوائـفـهـم و إنـتـمـائـاتـهـم .

ــ لــقــد قـال بـوش هـذا الــيــوم أن حـربـه فـي الـمـنـطـقــة

هـي حـرب " نــبـيـلــة " .. إنــهــا نـبـيـلـة فـعـلا ً ..

إنــهــا " نـبـيـلــة عـبـيــد " بالـنـسـبـة لـلـحـكـام الـعـرب

و أتــبــاعـهــم . و ربـمـا أيـضـا هـي كـذلك بالـنـسـبــة

لـهـذه الـشـعـوب الـمـســتـكـيـنـة الـغـائـبـة عـن الـوعـي .



الجمعة، 14 مارس، 2008

وطـنٌ مـسـجــّى

حــنـــّـا يـــُـــلــمــْــلــِـم ُُ مــا تــبــقــّــى

مــن زجــاج ٍ فــي شـــرابـــِـه ْ

حــــنـــّـا يـــَـعــضّ ُ عــلــى شــفــاه ِ الـكــأس ِ

كــالــمــجـــروح ِ

يــُــخـــرِجُ طــلــقــــة ً مــنــســيـــّــة ً

قـــُــربَ الــــوريـــــد .


حـــنــّـا يــُــصــلــّــي فـي الــعــراء ِ

كـــتــائــب ٍ أزلــــيّ

يــســـنـــد ُ ركــبــتــيــه ِ عـلـى ضـمـيـره ْ

ثــم يــهـــذي :

ويــــل ٌ لـــكــلّ الــخـــانــعــيـــن َ

الــســاكــتــيـــــن َ

الــقــانــطــيــــــن ْ

ويـــل ٌ لــكــلّ الــســاجـــديــنَ عــلــى تــراب ٍ

لا يـــُــطــيـــق ســكـــوتــــهــــم

ويـــل ٌ لــكـــل ّ الــنــائــمــيـــــن

ويـــــل ٌ لـــِــمــَــن ْ

مـــــــاتـــــوا

و عــاشــــوا

ثــمّ مــاتــــوا

ثــم عــاشــــــــوا

ثــم صــــــــاروا

قــابَ كــأســيـــن ِ و أدنـــــى مــن جــحــيــم ْ .

ويــــل ٌ لــحـــنـــّـــا

حــيــن تــهــربُ ابــنــة الــجــيـــران

مــع وطــــــن ٍ يــبــيـــــعُ الــخــمـــــر


و الــصــُــلــبــــان َ

قــربَ كــنــيــســــة ِ الــعـــذراء

و قـــُــربَ الـمــســجـــد ِ الــمــنــســي ّ

ويـــل ٌ لــــوطــــن ٍ بـــاعَ حـــنـــّــا

و نــفــــــاه ْ

ويــــل ٌ لــحــنـــّــا حــيــن يـــدرك ُ

أن ّ كــل ّ نــبــيـــذه ُ

ضـــاعَ ســــُــدى ً

و أنّ ابــنــة الــجــيــران كــانــــت

كــالـــبـــــلاد

وهــــم ٌ تـــجــلـــّــى ســَــكـْــرة ً

طــالــــت ْ .. و طــالـــــــت ْ

ألــــف عـــــام ٍ

حـــنـــّــا يـــُــغــنـــّــي قــُـرب َ كــأســـِــه ْ

حــنــّــا يـــُــدنـــْـدن ُ

خــارج َ الـــوطــن ِ الــمـُـــســـَــجـــّــى

داخــــل َ الــكــأس ِ الأخـــيـــــــرة .

11